‏إظهار الرسائل ذات التسميات صحافة واعلام. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات صحافة واعلام. إظهار كافة الرسائل

السبت، 27 يونيو 2015

اعدام عشرات الكوريين لمشاهدتهم برامج تلفزيون " العدو "


نفذت كوريا الشمالية في مطلع الشهر الجاري عمليات إعدام علنية لعشرات الأشخاص بعد إدانة عدد منهم بمشاهدة التلفزيون الكوري الجنوبي وهو نشاط محظور تماما في الشمال، على ما أكدت صحيفة كورية جنوبية.

كشفت صحيفة كورية جنوبية، أن العشرات من مواطني جارتها الشمالية فقدوا حياتهم لأنهم "تجرؤوا" على مشاهدة أفلام كورية جنوبية أو قاموا بتوزيع مواد إباحية. 

ونقلت صحيفة "جونغ أنغ إلبو" الكورية الجنوبية عن مصدر وصفته بأنه "مطلع على الشؤون الداخلية في كوريا الشمالية وزارها مؤخرا" أن 80 شخصا أعدموا في ميادين عامة في وقت سابق من الشهر الحالي في سبع مدن كورية شمالية من بينها العاصمة بيونغيانغ، في أوسع عمليات إعدام يقوم بها نظام كيم جونغ أون. 

وتراوحت "جرائم" من نفذ بحقهم الإعدام بين مشاهدة أفلام كورية جنوبية وتوزيع مواد إباحية.

وقال المصدر إنه في مدينة وونسان مثلا، تم اقتياد ثمانية أشخاص وصلبهم على أوتاد في استاد محلي وتغطية رؤوسهم بأكياس بيضاء وإطلاق النار عليهم من سلاح رشاش. وقال شهود عيان إن سلطات المدينة حشدت نحو عشرة آلاف شخص بينهم أطفال في الاستاد الذي يسع لثلاثين ألف شخص وأجبروهم على المشاهدة.

وترواحت تهم ضحايا هذه المدينة بين مشاهدة أو تهريب مقاطع فيديو من كوريا الجنوبية أو التورط في البغاء أو حيازة نسخ من الإنجيل. وأضافت الصحيفة أن شركاء أوأقارب من نفذ بحقهم الإعدام المشتبه في تورطهم في جرائم ذويهم المزعومة تم سجنهم.

وجرت الاعدامات في 3 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري في سبع قرى عبر البلاد بحسب المصدر الذي وصف بانه "مطلع" على الشؤون الداخلية لكوريا الشمالية التي زارها مؤخرا.

وأفاد موقع ديلي-ان كاي الاخباري الذي يديره منشقون شماليون ويملك شبكة واسعة من المصادر عبر مختلف انحاء كوريا الشمالية، أنه لا يملك معلومات بهذا الخصوص. وأفاد موقع نورث كوريا انتلكتوال سوليداريتي الذي يديره لاجئون شماليون كذلك ان عدة مصادر لديه اطلعته قبل أشهر على مشروع مقرر لحملة إعدامات علنية. واعتبر مسؤول في الموقع أن "النظام يبدو وكأنه يخشى امكانية تبدل عقلية الناس ويحاول إخافتهم".
ساعد في نشر الموضوع عبر:    Facebook Twitter Google+ Stumble Digg

السبت، 24 مايو 2014

نصائح "غريبة" لبناطيل الجينز.. عدم غسلها و"تجميدها" لقتل الجراثيم


نصيحة ربما غير مألوفة تلك التي قدمها الرئيس التنفيذي لشركة "ليفايز"، شيبس بيرغ، لمستخدمي بناطيل الجنيز، وهي "ابتعدوا بها بعيدا عن غسالات الملابس."

وشارك بيرغ، "نصيحته" هذه المشاركين في مؤتمر كاليفورنيا، قائلا وهو يشير إلى بنطال جينز يرتديه: "هذا البنطال عمره عام تقريبا ولم يغسل بعد في غسالة الملابس"، واستدرك سريعا: أعلم أن الأمر برمته مقزز."

وأوصى الرئيس التنفيذي لأكبر شركة مصنعة لبناطيل الجينز" بكيفية العناية بها باستخدام قطعة اسفنج أو فرشاة أسنان وقليل من المنظفات لإزالة البقع ومن ثم نشرها لتجف.

ونصيحة الرئيس التنفيذي لـ"ليفايز" تضاف إلى جملة نصائح "فريدة" أدلى بها مصممو خطوط الأزياء للحفاظ على  بناطيل  الجنير لفترة طويلة وبذات الرونق، أغربها توصية بعدم غسلها مطلقا وتجميدها في الثلاجة للتخلص من الجراثيم.
ساعد في نشر الموضوع عبر:    Facebook Twitter Google+ Stumble Digg

الأربعاء، 19 مارس 2014

تعلم مبادئ التصوير السينمائي Cinematography

التصوير السينمائي Cinematography

يتكون العمل السينمائي من عدد من اللقطات المنفصلة تحدث في المكان والزمان نفسه حيث تكون اللقطة هي وحدة العمل السينمائي ويتم التصوير بكاميرا واحده لذا فان اللقطة تكون منذ بدا دوارن الكاميرا وحتى توقفها داخل المشهد الواحد ويجب المحافظة على الاستمرارية لجميع عناصر الصورة ، والتصوير السينمائي هو احد العناصر الهامه فى صناعة اي فيلم وهو يختلف عن التصوير الفوتوغرافي الثابت 
في عنصر مهم جدا وهو الحركه وامكانية تحريك الكاميرا لتلائم منظور المشاهد وهذه الحركات المستخدمه فى التصوير السينمائي تلعب دور مهم في التاثير على مشاعر المشاهد وردود افعاله .
ومن اكثر الحركات شيوعا في التصوير السينمائي : 
Paning
pan left & pan right
وهي حركة افقيه قوسيه من اليمين الى اليسار لراس الكاميرا فقط

Tilting
tilt up & tilt down
هي حركة راسية من اعلى الى اسفل لراس الكاميرا فقط

Dolly
dolly in & dolly out
هي حركة لجسم الكاميرا كله بالقرب او البعد عن الجسم المراد تصويره

Trucking
truck left & truck right
هي حركة قوسية من الى اليسار او اليمين لجسم الكاميرا كله

Craning
هي حركة للكاميرا كلها بوضعها على رافعة لكي نستطيع تحريكها في اي اتجاه اعلى او اسفل يمين او يسار ، حيث ترتفع فيها الكاميرا بالكامل عن الارض وتقوم بتصوير اي نوعيه من اللقطات السابقه سواء بتحريك راس الكاميرا او جسمها للتصوير .


أنواع اللقطات وأحجامها
من اهم عناصر اي فيلم سينمائي هو الصورة او بلغة السينما هو المشهد واي مشهد يتكون من مجموعه من اللقطات وعادة في عالم السينما هناك اتفاق عام على مسميات واحجام كل لقطة حيث ان لها اهميه كبيرة جدا في التواصل بين المخرج والمصور ليظهر كل مشهد بالصورة المطلوبة التي تخدم العمل الفني والفكرة المطروحه من خلاله ، ومن اهم تقسيمات انواع اللقطات واحجامها في عالم صناعة السينما هي التالية :
- حجم اللقطة وفقا للمنظر المراد تصويره :
1. اللقطة الطويلة (LONG SHOT ) ويتم من خلالها التقاط منظر عام بمساحة مفتوحة غير محددة ، مثلا جسم انسان بالكامل او شكل مؤسسة من الخارج .

2. اللقطة المتوسطة (MEDIUM SHOT) وهي لقطة تكشف المكان وتغطيه بشكل متوسط ، مثلا جسم انسان حد الوسط وهذه اللقطة تسمى ايضا باللقطةالاميركية كما المستخدمة في افلام الكابوي .

3. اللقطة الكبيرة (CLOSE SHOT ) وهي لقطة مقربه لابراز تفاصيل دون أخرى ، مثلا وجه الانسان . 

- حجم اللقطة وفقا للاشخاص فيها :
1. اللقطة الفردية لشخص واحد ( SINGLE SHOT ) .
2. اللقطة الثنائية لشخصين (2-SHOT ) .
3. اللقطة الثلاثية لثلاثة أشخاص ( 3- SHOT ).
4. اللقطة الجماعية لأربعة أشخاص فما فوق ( GROUP SHOT ) .
- حجم اللقطة وفقا لحجم الشخص المراد تصويره :
1. لقطة متناهية الكبر- تفاصيل ( EXTRME CLOSE UP ) وتختصر بــ (ECU ) : هي اللقطة التي تحتوي اكبر كم من التفاصيل يمكن ان تصل الى المشاهد. 
2. لقطة مقربة جدا جدا للشخص ( VERY CLOSE UP ) وتختصر بـ (VCU ) : هي اللقطة التي تصور جزءا من تفصليا من اللقطة الغريبة .
3. لقطة كبيرة للشخص ( BIG CLOSE UP ) وتختصر بــ (BCU ) : هي اللقطة التي يظهر فيها الشخص بصورة كبيرة وواضحة . 
4. لقطة قريبة للشخص ( CLOSE UP ) وتختصر بــ (CU ) : هي اللقطة التي يظهر فيها الشئ المصور كبير بالنسبة لمساحة الكادر ككل وهي من اقوى الادوات في يد المخرج .
5. لقطة متوسطة قريبة للشخص ( MEDIUM CLOSE UP ) وتختصر بـــ (MCU ) : هي اللقطة التي تحتوي شخصا من صدره حتى اعلى راسه . 
6. لقطة متوسطة للشخص (MEDIUM SHOT ) وتختصر بــ (MS ) : هي اللقطة التي تحتوي شخصا من صدره حتى اعلى راسه حيث يقطع الحد السفلي للكادر اسفل الخصر وهذه اللقطة تسمى ايضا باللقطة الاميركية كما المستخدمة في افلام الكابوي . 
7. لقطة شديدة القرب (EXTREME CLOSE SHOT ) وتختصر بــ (ECS ): هي اللقطة التي تصور جزءا صغيرا جدا من الشئ المصور مثلا العينين والفم . 
8. لقطة متوسطة طويلة للشخص ( MEDIUM LONG SHOT) وتختصر بــ (MLS ) .
9. لقطة طويلة للشخص ( LONG SHOT ) وتختصر بــ (LS ) .
10. لقطة طويلة جدا للشخص (EXTRM LONG SHOT) وتختصر بــ (ELS ) . 
هذه أهم المسميات باللغتين العربية والانكليزية كمصطلحات لإحجام اللقطات والتي كثيرا ما نلاحظها في اي عمل سينمائي .
********************************************
المخرج العراقي
سعد صالح
ساعد في نشر الموضوع عبر:    Facebook Twitter Google+ Stumble Digg

الأخلاقيات الإعلامية في الممارسة المهنية

الدكتورة حسانه رشيد 
ترجمه : المخرج العراقي سعد صالح



I- مفهوم الأخلاق الإعلامية .
II- الأهداف العامة .
III- المنطلقات والمواثيق الدولية .
IV- المبادئ العامة .
- 1 من حيث الواجبات والحقوق . 
- 2 في إعداد الرسائل الإعلامية وبثها ) في الصحافة المكتوبة والمرئي والمسموع ( . 

أ- الأمانة والصدقية . 
ب-الدفاع عن الحقوق والتنمية . 
ج- ثقافة السلام الاجتماعي . 
V- التدريب والتأهيل وبناء المواطنية المهنية . 

I- (1) مفهوم الأخلاق الإعلامية 
إن تطور الإعلام بمختلف وسائله وخاصة في المنطقة العربية اليوم، أصبح أداة التحرر الأولى بينما ما زالت أنظمة تسعى إلى ما تسميه المراقبة أو التنظيم، مع العلم فإن الثورة الإعلامية هي ثورة ديمقراطية.

يعني تنظيم الإعلام حماية الحريات وتحسين نوعية الأداء وضبط التجاوزات وإفساح المجال في التعبير، وليس الحد من التنافس والمساواة وقوننة الحرية،أما الحكم المؤهل للتنظيم فهو الذي يتمتع بدرجة عالية من الشرعية والتواصل مع المجتمع.

مفهوم الأخلاق الإعلامية(2)

تشمل الثقافة الإعلامية في مطلع القرن الواحد والعشرين تنمية الخلقية الإعلامية خاصة في مجتمع متعدد الأديان، وتنمية الحس النقدي من خلال التربية الإعلامية لدى المواطنين الذين يعانون من أمية إعلامية وهم عاجزون غالبا عن فك رموز الرسائل الإعلامية التي يتلقونها بكثافة.
لايساهم الحد من حريات التعبير في الاستقرار الداخلي لأن من مصادر العنف في المجتمعات العربية القضايا المكبوتة التي لا يُعبّر عنها والتي تتراكم مع الزمن وتنفجر عُنفا بأشكال تبدو مُفاجئة. 

(3) مفهوم الأخلاق الإعلامية

لذلك فإن تنمية الإعلام هي شرط ملازم لتنمية الممارسة الإعلامية والارتقاء
بمستواها العلمي والقيمي في خدمة الحاجات الوطنية والإنمائية للمجتمع.

إن التشريعات الإعلامية في العالم العربي بحاجة إلى مراجعة شاملة وتطوير مستمر بما يتلائم مع التطور والتقدم الهائل في تكنولوجيا الاتصالات وما أدى إليه من تطور في حجم الوسائل الإعلامية المعاصرة الموجودة في العالم العربي بجميع أنماطها وأنظمتها. من هنا برزت الحاجة في العالم إلى ما نسميه الأخلاق الإعلامية . 


ويقصد بالأخلاق الإعلامية: معايير الأصول الأخلاقية المهنية. التي سيعتمدها الإعلاميون ووسائل الإعلام أثناء التعامل مع قضايا المجتمع. أما الأفرقاء المعنيون بتنفيذ الأخلاقيات فهم صانعو الرسالة الإعلامية ، 
المؤسسات الإعلامية، المعلنون والمؤسسات الإعلانية، أي فريق يقوم بأي عمل ذي صفة إعلامية أو إعلانية .

الأهداف العامة(1) -II

تتعلق المسألة الديمقراطية بحق المواطن في المعرفة والمشاركة وهو من حقوق الإنسان الذي يتعرّض لخطر التحول إلى ضحية عبر التعامل معه كمجرد سلعة إعلامية استهلاكية.
يجابه حق المواطنين في الإعلام أربعة مخاطر رئيسية:
تسخير ملاحقة وسائل الإعلام لأهداف سياسية انتقائية . 
برامج إستزلامية . 
احتكار المال السياسي الإعلامي .
ضعف الشفافية الحكومية في قضايا المجتمع والشأن العام .
الأهداف العامة(2)

يشمل حق المواطنين في الإعلام أربعة أبعاد:
حقوقيا في ضمان حرية الاطلاع والتعبير وإنشاء وسائل الإعلام . 
مهنيا في الممارسة اليومية للإعلاميين في بحثهم عن الخبر والتدقيق في صحته وتقصي المعلومات والتحقق من مصادرها ويكونون أحرارا غير تابعين لسلطات اقتصادية ولديهم القدرة على ممارسة الحرية دون طردهم من عملهم .
خلقيا في سبيل تكريس قيم المواطنة والتنمية والسلام الاجتماعي .
وطنيا في ترسيخ موجبات الوحدة الوطنية للشعب وتوفير مقومات السلم الأهلي والاستقرار الداخلي . 

يمكن الترابط الأعمق بين الإعلام والديمقراطية في تحرر الناس من التبعية وإنماء حسهم النقدي وإدراكهم لمشاكل المجتمع والمحيط الذي يعيشون فيه. 

الأهداف الإعلامية(3)

في ظل التطور التقني الهائل لابد من استخلاص قواعد خلقية سلوكية في الممارسة الإعلامية وفي علاقات الإعلام مع المواطنين وعلاقة المواطنين بالإعلام من أجل تحقيق أهداف رئيسية أبرزها:
حماية الاستقرار الداخلي .
التنمية بأشكالها المختلفة . 
السلام الاجتماعي . 
حق المواطن في المعرفة بالمفهوم الحديث . 
وهنا السؤال الأساسي كيف يكون الإعلام إعلاما..؟

الأهداف العامة(4)

من الأهداف الأساسية لإيجاد قواعد خلقية في الممارسة الإعلامية:
تعزيز حرية التعبير والإعلام والوصول إلى مصادر المعلومات الأساسية بحرية بهدف تعزيز الاستقرار والسلم الأهلي .
عدم استخدام المنابر الإعلامية كوسائل للترويج أو للتشهير السياسي .
حث الإعلاميين على مراقبة أدائهم بأنفسهم بعيدا عن الرقابة ودفعهم إلى الالتزام بمسؤولياتهم المهنية . 
توفير الشروط المناسبة التي تضمن للإعلاميين المزيد من الحرية والحصانة في ممارستهم المهنية . 
تنقية الممارسة الإعلامية من ثقافة العنف والتفتيت والتمييز . 
تعميم قواعد سلوكية في إدارة حق الاختلاف وتعميم أخلاقيات الحوار والتفاعل بين مكونات الحياة العامة الوطنية على قاعدة الاحترام المتبادل .
تحقيق واجب احترام الشخصية الإنسانية في سلوك الإعلاميين المهني في الصحافة المقروءة أم في الوسائل المرئية المسموعة .

الأهداف العامة(5)

يتركز الاهتمام أحيانا على أولويات الضوابط الإعلامية في الموضوعات السياسية، وهو ما يفرض نفسه عادة في زمن الأزمات كما هي الحال في العراق ولبنان، لكن التجربة الحية تطرح العديد من الإشكاليات والمواضيع على نطاق أوسع بما يتطلب نقاشا مهنيا يستهدف إيجاد المعايير المناسبة لخصوصيات كل بلد.
على ضوء التجارب هناك مسؤوليات مشتركة تتحمّلها الجهات المالكة لوسائل الإعلام من جهة وتلك التي يتحمّلها الصحافيون العاملون في هذه الوسائل.
على سبيل المثال: مقدمات نشرات الأخبار ومانشيتات الصحف (المسافة بين الخبر والرأي- الترويج والتشهير والتعبئة( .

الأهداف العامة(6)
على سبيل المثال: مقدمات نشرات الأخبار ومانشيتات الصحف، ضرورة التمييز بين الخيار والرأي، الابتعاد عن الترويج ولتشهير والتعبئة . 
احترام مبدأ الظهور المتكافئ لمختلف التيارات السياسية .
المبادئ السلوكية في برامج الحوار السياسية والاجتماعية .
ضرورة حجب بعض المواقف بهدف حماية المجتمع من مخاطر التحريض على الانقسام وتهديد سلامة البلد . 
ما هي المسافة القانونية والأخلاقية بين واجب الدفاع عن الوطن وحق إبداء الرأي في زمن الحرب . 
التغطية الحية ومشاهد العنف وكرامة الشخصية الإنسانية وتأثيرها على الرأي العام . 

-المنطلقات الدولية الأساسيةIII

من أبرز المشرعات الصادرة في العالم حول الأخلاق الإعلامية :
الإعلان العالمي لحقوق الإنسان عام 1948، ولاسيما المادة 19 منه: ”الحق لكل شخص في حرية الرأي والتعبير“ .
الإعلان الصادر عن اليونسكو عام 1948 ومن أبرز بنوده:
ضمان حصول الجمهور على المعلومات عن طريق وسائل الإعلام . 
تمتع الصحفيين بحرية الإعلام وتوفير أكبر التسهيلات لهم . 
إشراك الجمهور في صنع الإعلام . 
العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية الذي أقرته الجمعية عام 1966 والذي يدين في مادته 20: التحريض على الحرب والمناداة بالكراهية الوطنية أو العنصرية أو الدنية وجميع أشكال التميّز أوالعداوة أو العنف. 

المواثيق الدولية(2)

من أبرز الوثائق الدولية:
إعلانWindhoek المتعلق بوسائل الإعلام في أفريقيا 1991تبناه المؤتمر العام لليونسكو .
إعلان Santiago عام 1994 وتبناه المؤتمر العام لليونسكو ينص على ما يلي: تكثيف برامج التعليم والإعداد التي تتوجه إلى المهنيين بهدف رفع مستوى الكفاءة، كذلك عدم كشف مصادر المعلومات .
إعلان الجمعية الدولية للصحفيين . 
إعلان Munich عام 1971 ويتضمّن محورين: واجب الصحافي تجاه جمهوره، وأداء الصحافي من أجل أداء مهني جيد وفعال .
الميثاق الكندي للحقوق والحريات 1982.
دليل أخلاق المهنة Quebec .

المواثيق الدولية(3)

المؤتمر العالمي لحقوق الإنسان في فيينا عام 1993 يشير إلى أهمية المعلومة الموضوعية، المسؤولة والحيادية، ويدعو وسائل الإعلام إلى مشاركة فعّالة شرط أن يتوفر لهذه الوسائل الحرية والحماية المطلوبة في إطار التشريع الوطني
مؤتمر Sofia للعام 1997 أبرز ماورد في فقرته 12: إن المعلومات غير الحزبية والواقعية واحترام المهنية هي أساس العمل الإعلامي خصوصا في التحقيقات المتعلقة بأماكن النزاع . 
مؤتمر Toronto للعام 1995 يُطالب الحكومات بوضع إطار قانوني يضمن الحق في الوصول وتلقي ونشر المعلومات للرجال والنساء كافة، ولا يحق لأحد التدخل في تحديد أخلاقيات الصحافيين، لأنه من مسؤولية الصحافيين وحدهم .

المواثيق العربية(4)

مؤتمر خبراء الإعلام في العالم العربي في صنعاء عام 1996: إن الأداء الصحفي الجيد هو الضمانة الأكثر فاعلية للحد من الضغوطات الحكومية والضغوطات التي تمارسها مجموعات ذات منافع خاصة . 
الميثاق العربي لحقوق الإنسان: يضمن الحق في التعبير بحرية وكذلك استقاء الأنباء والأفكار وتلقيها ونقلها بأية وسيلة ودون اعتبار للحدود الجغرافية .
ينص قانون الصحافة في المغرب سنة 2002 على ضرورة أن تمارس حرية الصحافة في إطار أخلاقيات المهنة . وآخر تطور حصل في هذا المجال في الاتفاقية الجماعية للصحافيين المهنيين التي نصت على: أن عدم احترام الصحافي لأخلاقيات المهنة، تعد بمثابة أخطاء جسيمة .

- المبادئ العامة IV

لا تقتصر مهمات الإعلام الحر على عرض المشكلة فحسب، بل السعي أيضا إلى شرح الحقوق وسبل ممارستها وعرض اقتراحات المعالجة وإمكانات الحلول، إلى جانب البحث والمعاينة الحسية ومقابلة المسؤول أو الضحية (ليس المطلوب تحويل الإعلامي إلى محقق قانوني.( وهدا ما يغيب عن معظم البرامج الإعلامية والكتابات الصحفية.
ليس المطلوب من الإعلاميين درس القوانين وإنما التقصي عن الحقوق ونشرها. المطلوب أن يكون حقوقيا – بمقدار ما يكون إعلاميا.
المطلوب من المشاهد أو القارئ أو المستمع التعرف إلى حقوقه أولا، قبل أن يعارض أو يؤيد رأيا سياسيا.

المبادئ العامة(1)

صحيح أن جميع المواثيق الدولية نصت على التعبير بحرية، ولكن لا يعني ذلك أن تكون الحرية التي يمارسها الصحافي بعيدة عن الحقيقة ولا ترتكز على وقائع وإثباتات حية، وليس الحقيقة كما يراها الصحافي ولا رأيا شخصيا.
إن الثقافة الحقوقية هي ضرورة إعلامية مهنية وهي المحرك الأساسي لممارسة العمل الصحفي بمهنية عالية وبحرية. خصوصا أن المناقشات السياسية يجب أن تستند إلى مرجعيات حقوقية لأنها تؤدي إلى تفادي نقاشات عديمة الجدوى.
من المطلوب أن يرتكز العمل الإعلامي على ما يُسمى قاعدة البعد الإنساني، التي تعني في الإعلام الاهتمام بقضايا الناس ونوعية حياتهم وتأثير السياسات العامة على أوضاعهم ومعيشتهم وحقوقهم وليس مجرد الإثارة والتشويق.

(1-الواجبات) – المبادئ العامة
إن الإعلامي يؤدي خدمة عامة، وهو يمارس حريته ملتزما الدفاع عنها وعن الحريات العامة بمسؤولية كاملة. وتحقيقا لهدا الهدف على الإعلامي أن يلتزم المبادئ والواجبات التالية:
احترام الحقيقة مهما كانت نتائجها على الصحافي، لأنه من حق الجمهور معرفتها.
احترام حياة الأفراد الخاصة.
الاحتفاظ بسرية المهنة وعدم الكشف عن المصادر .
عدم المزج بين مهنة الصحافة والدعاية والإعلان .
رفض كل أنواع الضغوطات السياسية والمادية .
يحترم تعدد الآراء .
يمتنع عن الخلط بين العمل الصحفي والاشهاري .
احترام حقوق الإنسان والعمل على إرساء الديمقراطية، وإبرازها في الرسالة الإعلامية .

(2- الحقوق) – المبادئ العامة

من حيث الحقوق:
الوصول إلى مصادر المعلومات والبحث والتفتيش بحرية عن كل الحقائق التي تتعلق بالحياة العامة .
يحق للصحافي رفض أي نوع من الهيمنة التي تتعارض مع الخط العام للمؤسسة . 
ليس الصحافي مجبرا أن يقوم بأي عمل مهني يتعارض مع ضميره .
يحق للصحافي الاستفادة من عقد فردي يكون بمثابة ضمانة مادية تضمن له الاستقلال الاقتصادي .

المبادئ العامة – أ- الأمانة والصدقية(2)

تتطلب الأمانة والصدقية أن يكون الصحافي مستقلا، مسؤولا، ملتزما، حياديا ودقيقا في البحث عن الحقيقة.
أن يفصل بين الرأي والخبر أثناء كتابته أو نقله لحدث معين .
وظيفة الإعلامي في الصحافة المكتوبة بشكل خاص الحث على القراءة والعمل على ذلك دون اختزال التجدد بالتجميل. بمعنى أن لا يكون الشكل على حساب النوعية.
اعتماد التشويق مبدأ أساسي في العمل الصحفي، شرط أن لايستخدم كتقنية في تسطيح الأمور أو زخرفة للحدث، وإنما التعمق في ما يتضمنه الحدث والتعبير عنه بلغة بسيطة لا تقلل من مستوى المضمون.
في كتابة التقارير، عدم الاختزال على حساب المضمون،عدم افصل الوضع عن وضعيته .

المبادئ العامة -ب -الدفاع عن الحقوق والتنمية

يساهم الإعلامي في نشر الثقافة الحقوقية: 
معرفيا:التعريف بالتشريعات ونقل المعرفة القانونية من التشريعات إلى عامة الناس من منطلق المستفيدين في الحياة العامة .
سلوكيا : تعميم الوعي لدى المواطن لحقوقه وواجباته .
أسلوبا : واجب الإعلامي تحويل الثقافة في العالم العربي بشكل عام من أبسطهم إلى عامة الناس كنمط حياة وسلوك، وذلك من خلال برامج تنقل التراث العربي إلى عامة الناس في الآداب والفلسفة والفنون والعلوم، معتمدا أسلوب التبسيط .
المساهمة في تحويل الإعلام العربي إلى آلية من آليات نقل القيم والخبرات في سبيل المعرفة والتنمية .
متابعة السياسة من خلال طرح القضايا من منطلق المفاعيل على حياة الناس ومستقبلهم، لأن السياسة هي أيضا إدارة للشأن العام
طرح القضايا في جوانبها الإنسانية القريبة من اهتمامات الناس

المبادئ العامة :( ج- ثقافة السلام الاجتماعي) 
يساهم الإعلامي في التوفيق بين الإعلام والديمقراطية من خلال تحرر الناس من الاستسلام وإنماء الحس النقدي وإدراكهم لمشاكل المجتمع والمحيط الذي يعيشون فيه
المساهمة في تنقية الكلمات والتعبير في التداول السياسي، حيث يتحول المصطلح إلى شعار، أو نقل شعارات بشكل مصطلحات
واجب الإعلامي الانتقال من الإعلام المتعلق حصرا بالسياسيين إلى الإعلام عن المجتمع والذي يعيد السياسة إلى الناس
تشمل التغطية الإعلامية كل الشؤون دون استثناء، بخاصة الايجابيات التي تؤمن استمرارية الحياة والتي قد تغيب عن الإعلام مما يؤثر سلبا على الناس وعلى السلام الاجتماعي بشكل عام

بناء المواطنية الإعلامية V- 

تضمين البرامج الإعلامية تقويما لسلوكيات الطلاب والمتدربين في مجالات الإصغاء والحوار والنقاش والاستماع إلى الرأي المختلف والقدرة على طرح المواضيع ونقل الرسالة بوضوح وإيجاز ودقة
تدريب الإعلاميين على ممارسة الديمقراطية والتنمية والسلام: مناطق، بلديات، حقوق اقتصادية واجتماعية
اكتساب ثقافة حقوقية تساعد في نقل الأخبار وتحليلها في إطار القواعد الناظمة للحياة العامة في التشريعات المحلية والدولية لحقوق الإنسان
على الإعلامي الحفاظ على استقلاليته الفكرية والمهنية حيث السلطات الأربعة: المال، السياسة، الأنتلجنسيا والإعلام أصبحت متحالفة في كتلة واحدة مما يشكل تراجعا في سلطة الإعلام كسلطة رابعة

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -- 
ترجمة : المخرج سعد صالح
ساعد في نشر الموضوع عبر:    Facebook Twitter Google+ Stumble Digg

الخطوط العريضة لسيناريو الفيلم التسجيلي

يتفق الفيلم التسجيلي كثيرا مع البحث العلمي في كثير من الخطوات حيث يقوم على فكرة محدودة أو ما يمكن أن نطلق عليه مشكلة يحدد لها المخرج عنوانا يمثل اسم الفيلم و يخاطب العقل أساسا ، و يعتمد في ذلك على تقديم المعلومات و البراهين و الأدلة ، و قد ينفذ بعد ذلك إلى العاطفة و يتسم بالوضوح و التوجه إلى جمهور مستهدف لتحقيق هدف محدد له بداية و له نهاية و التي قد تتمثل في طرح مزيد من الاستفسارات لأفلام أخرى .
السيناريو : هو وصف الحركة السينمائية على الورق ، فهو و وثيقة مكتوبة بدقة تصف المناظر منظرا منظرا مع تفاصيل الصوت المصاحب للفيلم ، و يشتمل السيناريو على قسمين هما: 
( أ ) القسم الأول : الحركة و المشاهد .
( ب) القسم الثاني : الكلام المصاحب للحركة و المشاهد .
وفي الفيلم التسجيلي نتعامل مع العالم الحقيقي الذي حولنا ؛ و لذلك لا يستطيع كاتب السيناريو أن يكون دقيقا في كتابته ، حيث إن هناك بعض الأفلام التي يضطر فيها المخرج إلى التخلي عن السيناريو بشكله التفصيلي و يستبدله بسيناريو نظري مبدئي يحوي مجرد خطة للتصوير منظمة و مرتبة .
و في هذا الصدد يقول هوف بادلي HUGH Baddeley : 
(( إن السيناريو في الفيلم التسجيلي لا يمكن أن يكون - دائما - دقيقا تفصيليا ، لأنه يجب أن يسمح للمخرج و للمصور بقدر من حرية العمل للتعامل مع الأشياء غير المتوقعة و التي لا يمكن التحكم فيها )) .
من أفضل الأمثلة على ذلك ما فعله بارلورنتز Pare Lorentz في فيلمه النهر ، فيقال أنه عندما رأى نهر المسيسبي ألقى بالسيناريو الذي كان قد كتبه ، فقد بدا له النهر كئيبا لا طرافة فيه ، مجرد مجرى كبير من المياه الداكنة يجري بينه شطئان رتيبة خالية مما يلفت النظر ، و حينئذ تبين أن موضوع الفيلم لا ينبغي أن يكون النهر ذاته ، بل الناس الذين يعيشون على جانبيه و ما فعلوه بالنهر و ما فعله بهم .
و من هنا يتضح أن الفيلم التسجيلي ليس له سيناريو دقيق و محكم - في أغلب الأحيان - لأنه في تعامله مع الواقع تظهر و تستجد أشياء غير متوقعة و لا يمكن التحكم فيها ، لذلك قد يضطر صانع الفيلم التسجيلي إلى التخلي عن السيناريو بشكله التفصيلي و استبداله بسيناريو نظري يحوي مجرد خطة للتصوير . 
و في الأفلام التسجيلية في أغلب الأحيان نجد عن بداية كتابة السيناريو بعض الاحتمالات التي تترك بدون تحديد نهائي حتى وقت التصوير، و هذا الأسلوب لا يظهر انخفاض مستوى المخرج و الذي هو في الغالب كاتب السيناريو أو صاحب الفكرة و لكنه مرتبط بخصائص المجال الفني للعمل التسجيلي و أهدافه و فلسفته. و لا يعني ذلك التخلي النهائي عن السيناريو المبدئي أو ما يمكن أن نطلق عليه التصوير المقترح لسير العمل في ضوء الهدف المطلوب حيث إنه إذا تخلي المخرج في الفيلم التسجيلي عن السيناريو تماما و عن التفكير و التحديد النسبي المسبق حيث يجد نفسه هو و الكاميرا أمام كل العناصر منشقة و غير منظمة لأن الحياة الواقعية الحقيقية أكثر اتساعا بحيث لا يمكن أن يختار منها صور بدون ترتيب سابق و اختيار منظم . و في نفس الوقت لا يمكن أن تحدد بدقة شديدة كل لقطة يقوم بها المخرج أو المصور بتسجيلها مثلما يحدث في الفيلم الروائي .
نوعيات السيناريو في الفيلم التسجيلي :
ينقسم السيناريو في الفيلم التسجيلي :
1- السيناريو النظري :
و هو الذي يعرض في سلاسة الأحداث و الحقائق التي يجب أن تصور لكي تعطي المعنى الذي يعبر عن الفكرة الأساسية و في هذا النوع من السيناريو نجد الخطوط العامة للفيلم بدون تحديد دقيق لأحجام اللقطات أو زوايا الكاميرا أو الحركة التي سوف تسجلها الكاميرا ، و لكن يترك صانع الفيلم هذه التفاصيل لوقت التصوير حتى يستطيع أن يساير أية تغييرات يمكن أن تطرأ على المكان الذي يصور فيه الفيلم . فالسيناريو النظري عليه أن يعبر عن الفكرة الفنية للعمل من خلال بعض الصور الوصفية البسيطة .
2- السيناريو التفصيلي :
في هذه الحالة يكون السيناريو عبارة عن نموذج مصغر للفيلم ، و يحدد مكان و زمان الأحداث ، و أحيانا أطوال اللقطات حتى يستطيع صانع الفيلم أن يشعر مقدما بالرتم و الإيقاع اللذين سوف يحصل عليهما بعد اتمام عملية المونتاج ، كذلك يستطيع تحديد نوعية الموسيقي ( او المؤثرات الصوتية - المعد - ) و زوايا اللقطات و أحجامها فهو يعطي تخيلا تاما عن الفيلم التسجيلي بالكامل على مستوى عنصري الصورة و الصوت .
خطوات إعداد سيناريو الفيلم التسجيلي :
و يمر سيناريو الفيلم التسجيلي بعدة خطوات على النحو التالي :
- إعداد المعالجة the preparation of treatment 
- البحث و الدراسة carrying out of research 
- كتابة السيناريو التنفيذي the writing of the shooting script 
ونعرض فيما يلي لكل خطوة تفصيلا:
أولا : إعداد المعالجة : 
هذه المرحلة أو الخطوة الأولى عبارة عن شرح و توضيح للفكرة الأساسية التي يدور حولها الفيلم . و الفكرة الأساسية في الفيلم هي خاطر فني، و من الناحية النظرية يمكن استخدام أي خاطر من الخواطر الإنسانية كفكرة أساسية لأي فيلم .
و الفكرة الأساسية لابد أن تتسم بالوضوح التام ، لأنه إذا كانت الفكرة محور السيناريو غامضة أو غير محددة ، فإن ذلك يؤدي إلى فشل السيناريو ، و عندما يتحول السيناريو الغامض إلى صور تعرض على الشاشة فإن الأمر يختلط على المتفرج مما يثير ضيقه الشديد 
و في مرحلة الإعداد للمعالجة لابد أن يضع صانع الفيلم عدة نقاط في الاعتبار مثل أسلوب تقديم الفيلم ، و هل يحتوي على ديالوج منطوق أو على تعليق أو على كليهما . و هل الموسيقى ( او المؤثرات الصوتية - المعد - ) ستكون مكونا أساسيا في الفيلم ، و هل سيستخدم في تقديم الفيلم أسلوب الحقيقة أم ستعالج المادة في قالب درامي .
و في هذه المرحلة لابد من الإجابة على عدة أسئلة :
1- ما هو الهدف من الفيلم ؟
2- من هو الجمهور المستهدف ؟
3- ما خصائص الجمهور المستهدف و ما موقفه من الموضوع المطروح ؟
ثانيا : البحث و الدراسة :
بعد تحديد الفكرة الأساسية و الرئيسية للفيلم ، تظهر الحاجة إلى بحث مفصل في الموضوع ، حيث يجب تجميع المعلومات التي سيقدمها الفيلم و بجب مراجعتها مراعاة للدقة و في هذه المرحلة لابد من زيارة الأماكن التي سيدور فيها التصوير و الأحداث ، و يجب عمل الاتصالات اللازمة مع الشخصيات التي لها صلة بموضوع الفيلم . 
و لا يجب إهمال أي مصدر للمعلومات مهما كانت مساهمته بسيطة ، و لابد كذلك من الاستعانة بالخبراء في الموضوعات المتخصصة . و يمكن الحصول على المعلومات من عدة مصادر مثل الكتب و المجلات و الجرائد و الأرشيف الفيلمي و الموسوعات و شبكات المعلومات . 
ثالثا : كتابة السيناريو التنفيذي :
و تعتبر كتابة السيناريو التنفيذي المرحلة السابقة مباشرة على التنفيذ و بداية التصوير ، و يتم اللجوء إلى هذا النوع من السيناريوهات في بعض الحالات و الموضوعات ، و لابد أن يصف المرئيات لقطة بلقطة و يزودنا بالمعلومات التالية : 
- عدد اللقطات سواء كانت داخلية أم خارجية .
- الأماكن و وقت التصوير سواء كان نهارا أم ليلا .
- المناطق التي سنراها عن طريق الكاميرا .
- حركات الكاميرا المختلفة .
و السيناريو في الفيلم التسجيلي له عدة وظائف من أهمها : 
- يعطي المخرج الاتجاه الرئيسي الذي يسير فيه .
- يعطي المخرج الفرصة للتعرف على الأماكن التي من الممكن أن يختار مادته منها .
- يساعد المخرج على أن يقوم بعملية تركيز مبدئي للمادة المراد تصويرها .
و يرى روي بول مادسن ROY Paul Madsen : 
أن هناك عدة اعتبارات لابد أن يضعها صانعو الأفلام التسجيلية في اعتبارهم إذا أرادوا أن ينتجوا فيلما له أثر فعال و هي:
- الهدف السلوكي 
- الجمهور المستهدف 
- الموضوع 
- الشكل السينمائي الملائم 
- التطابق 
و نعرض فيما يلي لكل من هذه الاعتبارات الخمسة :
1- الهدف السلوكي Behavioral Goals
و يقصد به ما الذي سيفعله المشاهد نتيجة لما شاهده و تعلمه من الفيلم ، و تحديد الهدف من الفيلم خطوة هامة لأنه على أساس هذا الهدف يتم تحديد الموضوع و كيفية رد فعل المشاهدين بعد رؤية الفيلم ، و عليه أن يتأكد من أن محتوى الفيلم يساهم في تحقيق هذا الهدف . 
و إذا لم يحدد صانع الفيلم هدفه بوضوح ، فإن ذلك سيؤدي إلى تقليل فعالية الفيلم و يقلل تركيز المشاهد على الجوانب الهامة فيه . و في النهاية يؤثر على جني رد الفعل المنشود .
2- الجمهور المستهدف Target Audience
لابد أن يتعرف صانع الفيلم على جمهوره المستهدف قبل أن يصنع فيلمه ؛ و ذلك كي يستطيع أن يختار الطريقة الفعالة لمخاطبتهم و للتأثير فيهم . و هناك عدة عوامل تؤثر في علاقة الجمهور المشاهد بالفيلم ، و على صانع الفيلم التسجيلي أن يضع هذه العوامل في اعتباره و هي :
أ- التعرض الانتقائي Selective Exposure
فالشخص العادي يبحث عن الأفلام التي تتفق مع ميوله و اتجاهاته و يتعرض لها ، و يتجب الأفلام التي لا تتفق مع هذه الميول و الاتجاهات .
ب- الإدراك الانتقائي selective perception 
إذا اضطر المشاهد إلى رؤية فيلم معين ، و محتوى هذا الفيلم يحبذ آراء و اتجاهات معينة فإن المشاهد العادى سوف يتقبل الآراء و الأفكار التي تدعم و تؤيد اتجاهاته الأصلية ، و نجده يتجاهل أو يتجنب - إن لم ينفعل ضد - الاتجاهات و الآراء المضادة لاتجاهاته و آرائه ، في هذه الحالة نجد أن الشخص يحاول أن يدرك و يفسر أحداث الفيلم بالطريقة التي تتفق مع ميوله و اتجاهاته .
ج - التذكر الانتقائي Selective Retention
الشخص العادي يتذكر الأفكار و الاتجاهات التي يشاهدها في الفيلم و التي يعتبرها ذات قيمة بالنسبة له و في نفس الوقت تتفق مع ميوله و تدعم اتجاهاته. كذلك على صانع الفيلم التسجيلي أن يضع في إعتباره أن هناك خصائص للجمهور المشاهد ، و هذه الخصائص تؤثر في إدراك الجمهور و في استجابته للفيلم . و من أهم هذه الخصائص : 
- العمر 
- الذكاء 
- مستوى التعليم 
- حيز الحياة و الذاتية 
و نعرض فيما يلي لهذه الخصائص :
أ- العمر Age
تنمو قابلية الجمهور المشاهد للسينما في نمو الفرد منذ عمر مبكر و تستمر في التطور كلما تقدم الفرد في العمر . و لكن من العصب إدراك ردود الفعل على المشاهد في عمر 12 سنة أو أقل ، بينما يبدأ المشاهد في إدراك الأفلام و مستواها من سن 12 إلى 15 سنة ، و تستمر هذه القابلية للمشاهدة كلما تقدم الفرد في السن . و إدراك رد الفعل 15 سنة ، و تستمر هذه القابلية للمشاهدة كلما تقدم الفرد في السن . و إدراك رد الفعل يصل لذروته في سن 16-19 سنة .
و يرى روي بول :
أن العروض التعليمية المقدمة للأطفال في الصفوف الثلاثة الابتدائية الأولى يكون طول الفيلم فيها من 5 إلى 10 دقائق . و أن الصغار في الصفوف المتوسطة يستطيعون أن يستوعبوا المضمون من أفلام مدتها من 11 إلى 14 دقيقة ، أما طلاب المدارس الثانوية فيتعلمون من الأفلام التي يمكن أن تكون مضمونها على مستوى عال و مدتها 22 دقيقة . 
و يقول روي : أنه في البرامج التي تستغرق مدتها أكثر من 22 دقيقة نجد أن الطلاب حتى الأذكياء جدا - ربما ينسون ما قدم لهم في البداية ؛ و لذلك لابد أن يأخذ القائمون على إعداد الفيلم التسجيلي في اعتبارهم هذا العامل خاصة إذا كانت الأفلام المقدمة من نوعية الأفلام التعليمية .
ب - الذكاء Intelligence 
يرتبط الذكاء كعامل يؤثر في إدراك الجمهور للفيلم و استجابته له أساسا بالأفلام التعليمية ، فإدراك المشاهد للفيلم و استجابته له تختلف من شخص لآخر حسب مستوى الذكاء لكل منهما 
ج - مستوى التعليم Level of Education 
يوجد ارتباط بين عامل الذكاء و بين مستوى التعليم ، فهما عاملان مرتبطان ببعضهما البعض و الأفلام التعليمية - مثلا - توجه إلى جمهور على درجة معينة من التعليم ، كذلك الأفلام التي تقدم أفكارا فلسفية يرتبط الإقبال عليها بدرجة التعليم .
د- حيز الحياة و الذاتية Life space and subjectivity 
يقصد بحيز الحياة الموضوعات التي تقدم بطريقة مباشرة و حميمة و شخصية للإنسان ، فالإنسان يخاف و يأمل و يود الأمن و هو يبحث في الفيلم الذي يشاهده عن شيء يفيده أو يمتعه أو يثقفه هو شخصيا؛ لأن الفرد يبحث عن الإثراء الذاتي في الفيلم ، و هنا يجب على منتج الفيلم أن يضع في اعتباره - عند الاتصال - خصائص الجمهور المستهدف و سنه ، و ذكاءه و تعليمه ، بالإضافة إلى كل ذلك وجهة النظر الشخصية للفرد المشاهد . 
فحيز الحياة يعني التوحد مع الحاجات و الرغبات الخاصة بالمشاهد الفرد و ارتباط هذه الأشياء بموضوع الفيلم ، بحيث إن ما يقدمه الفيلم يلائم و يكسب رضاء الفرد المتفرج . و سنعطي مثلا بسيطا على حيز الحياة و الذاتية ، فإذا كانت هناك سيدة في مقتبل العمر تستعمل حبوب منع الحمل ، نادرا ما تستمتع هذه السيدة بالموضوعات العلمية ، ولكنها ربما تشاهد بشوق شديد فيلما عن الآثار الجانبية للحبوب إذا قدمها الفيلم على أساس آثار هذه الحبوب على السيدات اللاتي هن في مقتبل العمر ؛ لأن هذا الموضوع يؤثر على حيز حياتها 
و الإعلانات - في الحقيقة - تخلق حيز الحياة هذا ؛ فمثلا في المجتمع الأمريكي نجد أن الإعلانات تخلق حيز الحياة عن طريق تحديد حاجات لم يكن المشاهد على علم أو معرفة بها ثم تعمل هذه الإعلانات على الاحتفاظ بهذه الحاجات و الرغبات .
3- الموضوع subject Matter 
يرى روي بول أن اختيار المضمون يأتي في المرتبة الثالثة ، و السبب في ذلك أنه ما دام صانع الفيلم حدد الهدف السلوكي الذي يريده من الجمهور ، و أن خصائص الجمهور المستهدف تم تحديدها ، يصبح من السهل أن يختار صانع الفيلم المحتوى الفعال .
4- الشكل السينمائي cinematic form
يأتي الشكل السينمائي في المرتبة الرابعة ؛ لأن قرار تحديد شكل الفيلم - سواء كان الشكل الدرامي أو التسجيلي الخالص أو الرسوم المتحركة - يعتمد أساسا على هدف الفيلم ، و الجمهور المستهدف و طبيعة الموضوع ، و يجب أن يتم اختيار الشكل السينمائي بعد أن يتم التعرف و الانتهاء من كل الخطوات السابقة .
5 - التطابق Identification 
إن التطابق هو آخر ما يهتم به صانع الفيلم التسجيلي ، و لكن ليس معنى ذلك أنه أقل من العناصر السابقة و التطابق معناه أن الجمهور المشاهد يشعرأن ما يقدم له على الشاشة يتطابق مع حياته الحقيقية الواقعية ، حيث إن تمتع المشاهد بالفيلم يتوقف على مدى إحساسه بأن محتوى الفيلم و ثيق الصلة به .
فالتطابق هو أي شئ وثيق الصلة بالمشاهد ، و أحيانا يطلق على هذا التطابق محتوى الرؤية Visual context و هو ما يشير إلى توحد المشاهد مع الحوادث التي تحدث على الشاشة ، و يمكن تحقيق ذلك جزئيا باحتواء الفيلم على الأشياء المألوفة للمشاهد ، فالشخص العادي يستجيب لحوادث الفيلم التي يشعر أنها تميزه شخصيا ، إن الشخص العادي هو مخلوق ذاتي يدرك و يستجيب انتقائيا للأشياء الموجودة في الفيلم و التي يجدها هامة بالنسبة له .
فمثلا في الفيلم التعليمي يبحث الفرد عن المضمون الذي يرتبط بالموضوع الذي يدرسه و يهمه ، و في بقية الأنواع الأخرى من الأفلام التسجيلية نجد أن الفرد يبحث عن الأشياء التي تمس حياته أو بيئته مسا وثيقا .
من ذلك نستطيع القول بأنه كلما كانت الدرجة التي يعبر بها الفيلم عن المضمون مألوفة للمشاهد ، زادت درجة التأثير لدى المشاهد .
مصطلحات يتعامل معها صناع الفيلم التسجيلي :
و يتعامل صناع الفيلم التسجيلي - من مخرجين و مصورين و كتاب تعليق و كتاب سيناريو و أيضا المستفيدين من ذلك الشكل الاتصالي في برامج العلاقات العامة أو النقاد السينمائيين - مع عديد من المصطلحات و التي تمثل القاموس اللغوي لهذا التخصص ، و التي يفضل أن تكون موحدة المفاهيم لتفعيل الاتصال فيما بينهم . 
و نعرض فيما يلي لأهم هذه المصطلحات و التي نرى أهمية استيعابها نظريا بالنسبة للدارسين و صولا إلى تطبيقها عمليا عند الممارسة على النحو التالي :
اللقطة Shot
يعرف أحمد زكي بدوي اللقطة :
بأنها جزء من الفيلم الخام الذي يتم تصويره بصفة مستمرة و دون توقف للمرء أو المنظر أو أي شئ يراد تصويره ، و تحدد اللقطة من لحظة إدارة الكاميرا و هي في وضع معين حتى تتوقف أو حتى يتم النقل إلى منظر آخر في السينما أو كاميرا أخرى في التليفزيون و اللقطات تجمع معا لتكون مشاهد ، و المشاهد تجمع معا لتكون فصولا . 
و تتفاوت أطوال اللقطات من عدد قليل من الكادرات ( الصور الثابتة ) إلى طول يصل إلى طول بوبينة الفيلم الخام . و يعتبر معدل طول اللقطات السائد على مدار الفيلم ، من أهم عناصر خلق الإيقاع العام و الذي يساعد على توصيل هدف الفيلم إلى المتفرج و ترى منى الصبان - الأستاذ بالمعهد العالي للسينما و نتفق معها - أن اللقطة :
هي وحدة بناء الفيلم ، تماما مثلما الكلمة هي وحدة بناء اللغة . و اللقطة بإيجاز من وجهة نظر التصوير هي :
الجزء من الفيلم المطبوع ، الذي بين اللحظة التي يبدأ فيها محرك الكاميرا الدوران و بين اللحظة التي يتوقف فيها ، و من وجهة نظر التوليف هي الجزء من الفرام الموجود بين مضربتي المقص ، ثم بين لصقتين . و من وجهة نظر المشاهد هي الجزء من الفيلم الموجود بين مشهدين أي بين حجمي لقطتين . 
و يذكر دانييل أريخون أن اللقطة هي من أدوات قواعد اللغة السينمائية ، و أن طول اللقطة ( أو مرة واحدة من التصوير) يحدده كمية الشريط الذي يمكن أن يتعرض للضوء داخل آلة التصوير ، دون إعادة لتعبئة الشريط ، وليكن 4 أو 10 أو 33 دقيقة . 
ويذكر آخرون أن اللقطة :
هي أصغر وحدة في اللغة السينمائية ، و يتكون الفيلم الطويل من آلاف من الصور منظمة داخل اللقطات ، و اللقطة تبدأ من بداية حركة الكاميرا و حتى توقفها . و طول اللقطة قد يستغرق طول زمن رمشة عين، أو يستغرق طول بوبينة الفيلم الموضوعة في الكاميرا ، و قد استغرقت اللقطة في فيلم هيتشكوك الحبل 10 دقائق أي طول بوبينة الفيلم .
و قد اختلفت الآراء في تقسيم و تحديد أحجام اللقطات ، بين السينمائيين في فرنسا و بريطانيا و غيرهما من البلاد . و توضح الصورة رقم 1و 2 تقسيم اللقطات في كل من فرنسا بريطانيا و إن كان هذا التقسيم لم يعد شائعا حاليا ، و أصبح تقسيم اللقطات يتم بناء على مجموعة من المعايير واضعين في الاعتبار أن هناك بعض التقسيمات المشتركة العامة مثل : اللقطات القريبة و المتوسطة و العامة ، أو غير هذا ، و ذلك من الأشياء موضع التصوير .
( أ ) أنواع اللقطات the size of shot
تعتمد اللقطة و حجمها اعتمادا على المسافة الفعلية التي بين الكاميرا و الشئ الذي يتم تصويره و على نوع عدسة الكاميرا أثناء التصوير و كل حجم يقوم بتوصيل معلومات تختلف عن الآخر و تحقيق أثر مختلف لدي المشاهد .
1- اللقطة البعيدة جدا ( Extreme Long shot ( Els
هي تحتوي أكبر معلومات يمكن أن تصل إلى المتفرج ، حيث إنها تعرض المناظر الطبيعية ، أو مكان ما من مسافة بعيدة، و تستعمل كذلك في تصوير اللقطة التأسيسية Establishing shot في بداية المشهد لتوضيح المكان الذي يتم تصويره ، ووضع كل ممثل داخله ، تمهيدا لعدم حدوث تداخل للمتفرج في معرفة مكان كل منها في بقية لقطات المشهد.
2- اللقطة البعيدة ( long shot ( Ls
تعرض صورة شخص بكامل هيئته من أعلى الرأس إلى القدم مع جزء كبير من المكان الذي حوله. 
3- اللقطة المتوسطة البعيدة ( Medium long shot ( MLS
تصور شخصا من أعلى رأسه إلى ركبته و أحيانا ما تسمى اللقطة الأمريكية American shot. 
4- اللقطة المتوسطة ( Medium shot ( M S
تصور شخصا من أعلى رأسه حتى وسطه.
5- اللقطة المتوسطة القريبة ( Medium close shot ( Mcs
تصور شخصا من أعلى رأسه حتى صدره .
6- اللقطة القريبة ( close UP ( CU
تصور شخصا من أعلى رأسه حتى أكتافه ، أو أي جزء تفصيلي من شيء يتم تصويره .
7- اللقطة القريبة جدا ( Extreme close up ( ECU 
تصور جزاءا صغيرا من ثلثي المصور قد تصل إلى مجرد عين أو فم .
و هناك تقسيم آخر لأنواع اللقطات :
التصنيف الثاني :
لقطة بعيد Totala
لقطة نصفية ( حتى الصدر ) bust shot 
لقطة متوسطة ( حتى الركبتين ) Knee shot 
لقطة ثنائية 2- shot 
لقطة ثلاثية 3-shot 
لقطة كتف over shoulder shot 
لقطة عكسية Cross shot 
( ب ) زاوية اللقطة the Angle of the shot 
أو بمعنى أدق مكان الكاميرا بالنسبة للشي ء الذي يتم تصويره ، و كل زاوية تحمل معنى للمتفرج مختلف عن الآخر .
1- لقطة مستوى العين Eye- Level shot
تكون الكاميرا على مسافة خمسة أو ستة أقدام من الأرض أي على نفس مستوى عين شخص عادي ينظر إلى الشيء المصور . و هي تعتبر اللقطة ذات الزاوية القياسية بالنسبة لبقية الزوايا .
2- لقطة الزاوية السفلى Eye_ Level shot
تکون فيها الکاميرا أسفل الشخص المصور لتظهره أكثر طولا و جلالا و قوة .
3- لقطة الزاوية العليا High- angle shot 
تنظر إلى الشخص المصور من أعلى لتقزمه و اتجعله أقل من حجمه الطبيعي ، و لتظهره في موقف الضعيف .
(ج) اللقطة المتحركة The Movement of the shot 
تتحرك فيها الكاميرا ، لتظهر الصورة و كأنها تتحرك أو تغير من اتجاهها ، أو تتغير من منظور المتفرج ، و سمحت إمكانية تحريك اللقطة للمتفرج ، أن يتابع حركة ممثل ، أو سيارة مثلا ، أو أن يشاهد الشئ المصور من وجهة نظر الممثل شخصيا أثناء حركته ، و هو ما يقوي انتباه المتفرج إلى الأجزاء التي يريد المخرج أن يلفت نظره إليها .
1- لقطة التتبع Tracking , Traveling shot
و تكون فيها الكاميرا مثبتة على منصة ذات عجلات dolly ، تتحرك على قضيبين متوازيين حتى تساعد على سهولة و نعومة حركة الكاميرا ، أثناء متابعة حركة الشيء المراد تصويره .
2- لقطة الرافعة Crane shot
تثبت الكاميرا فيها على ذراع رافعة Crane لتتحرك أفقيا ، و رأسيا ، و في جميع الاتجاهات حتى تقترب و تبتعد عن الشيء الذي تقوم بتصويره بشكل درامي جاف .
3- اللقطة البانورامية pan shot 
تتحرك الكاميرا فيها بشكل أفقي إلى اليمين أو إلى الشمال و هي ثابتة في مكانها ، أو لتلقي نظرة بانورامية على مكان ما.
4- اللقطة التلت Tilt shot
تتحرك الكاميرا فيها بشكل رأسي إلى أعلى أو إلى أسفل و هي ثابتة في مكانها ، إما لتتبع شخص يصعد أو ليهبط إلى أسفل ، أو لتصوير وجهة نظر شخص ينظر إلى أعلى أو إلى أسفل .
( د) عدد الأشخاص داخل اللقطة The number of Characters Within the shot
و هي اللقطة التي تسمى بعدد الأشخاص التي يتم تصوير ما بداخلها و منها :
1- لقطة واحدة The one - shot أي اللقطة التي تصور شخص واحد .
2- لقطة الاثنين The TW - shot أي اللقطة التي تصور شخصين .
3- لقطة الثلاثة The Three - shot أي اللقطة التي تصور ثلاث شخصيات .
و يمثل المصور أحد العناصر الرئيسية في الإنتاج السينمائي أيا كان نوعه ، و فيما يلي نعرف ببعض مهامه .
المصور
يعتبر المصور أهم تخصص في صناعة الفيلم بعد المخرج ، كما تعتبر الكاميرا أهم آلة في صناعة السينما فالكاميرا هي النافذة التي نطل منها على كل ما في الأفلام من متعة و إثارة و على كل ما في هذا العالم من حوادث و أماكن .
و تتضمن مهام المصور ما يلي :
- عمل جدول للتصوير يعتبر كرسم تخطيطي شامل للفيلم كله بما في ذلك إدارة الكاميرا و الأضواء المقترحة و الموسيقى ( او المؤثرات الصوتية - المعد - ) و الصوت.
- تحديد مشاهد الفيلم في جدول التصوير مجمعة بالترتيب الذي ستصور به .
- العناية بالتخطيط و الدراسة قبل بدء التصوير من الأهمية لأنها توفر في وقت التنفيذ و التكاليف .
و بالرغم من كل هذه الدقة و العناية دائما ما يحدث تأخير ، و يتكالف الفيلم أكثر مما قدر له و هو أمر يراعي عند إعداد الخطط فتخصص له مبالغ إضافية في ميزانية الفيلم .
و يساعد المصور في عمله مساعدون حيث :
يتولى مساعده الأول : العناية بالكاميرا و التأكد من صلاحيتها للعمل ، و يضع لها الأفلام ، و يعرفها و يتولى أيضا قياس المسافة بين الهدف و الكاميرا بشريط طويل حتى يمكن ضبط عدسات الكاميرا.
أما المساعد الثاني : فهو الذي يتولى فرع الكلاكيت في أول كل مشهد و يكتب تقريرا دقيقا عن كل مشهد يحتوي على البيانات المتعلقة بكمية الضوء الذي عرض لها الفيلم و رقم اللقطة و نوعها و طول الفيلم الذي صور و يرسل هذا التقرير للمونتير و المعمل. 
الصوت : 
عناصر شريط الصوت : 
يحتوي شريط الصوت في الفيلم على أربعة عناصر :
1- المؤثرات الصوتية 
2- الموسيقى 
3- التعليق 
4- الصمت
و هذه الأصوات يمكن استخدامها مع بعضها أو بصورة مستقلة بشكل واقعي أو بشكل تعبيري و من الضروري أن تكون الأصوات متزامنة مع الصورة . بمعنى أن تكون صادرة في نفس اللحظة و متوافقة مع الحركة و شريط الصوت النهائي يتكون من الأشرطة السابقة حيث يتم مزجها مع بعض ، و أهم الأشرطة هو الذي يتم تسجيله أثناء تنفيذ الفيلم مصاحبا للتصوير أي التسجيل المباشر مثل راو يحكي عن شئ أو ماكينة تدور بصوت معين . أما الموسيقى أو الأغاني فتسجل قبل التصوير و تركب على الصورة عند المونتاج .
المكساج ( مزج الأصوات ) :
و هو آخر خطوة في مجال التسجيل الصوتي ، و يتم فيه مزج أشرطة الصوت المختلفة على شريط واحد يتم طبعه في النهاية بجوار الصور على شريط النسخة الاستاندرد . و عملية المكساج لا تتم إلا بعد عملية المونتاج و ترتبط بها ارتباطا و ثيقا .
المونتاج Editing _ Montage 
و المونتاج بمعناه الدقيق ليس عملية تقطيع و توصيل و تجميع اللقطات المصورة ، و هو ما يتم على المافيولا- بالنسبة للسينما- داخل حجرة المونتاج لكنه عملية تركيب خلاق لجزئيات الفيلم من حيث تكوين الأفكار و المعاني و الأحاسيس و المشاعر و الإيقاع و الحركة ، و كذلك تحقيق الوحدة الفنية للفيلم . 
فالمونتير يتسلم لقطات التصوير اليومي من المعمل و يبدأ في مشاهدتها و بلصقها بآلة اللصق الخاصة ، و يقوم بمطابقة الشرائط المصورة ، و الصوت بآلة التزامن الموجودة لديه طبقا لتسلسل السيناريو من ناحية و لمواقع اللقطات داخل المشهد من ناحية أخرى .
و يعد المونتاج أهم مرحلة من مراحل العمل الفني حيث يتضمن جميع العمليات التي تتم بالنسبة للصوت و الصورة الفيلمية و التليفزيونية بين نهاية التصوير و الإنتاج و بين العرض النهائي لهما .
و الكلمة الشائعة في الاستديوهات العربية المونتاج مأخوذة من الفعل الفرنسي Monte و هي تعني التجميع ، و التحديد ، و التركيب ، و التنسيق ، و اللصق ، و سلسلة السياق ، و ترابط التتابع في وقت واحد و تسمي في السينما المونتاج الفيلم - Film Editing ، أما في التليفزيون فتسمى مونتاج ما بعد الإنتاج Production Post Editing .
و بالرغم من أن عمليات البناء مختلفة تماما في كلتا الوسيلتين إلا أن الهدف في كليهما واحد ألا و هو إنتاج عمل فني ناجح عن طريق تقديم الأجزاء المختارة بعناية من المواد المتاحة و يعرف أحمد كامل مرسي و مجدي و هبة هذه العملية بأنها :
عملية فنية و حرفية تقوم أساسا على عمليتي القطع و اللصق، و تركيب اللقطات في السياق الطبيعي ليطابق السرد الفيلمي أو التقطيع الفني ، الذي وضعه المخرج مع المؤلف في معظم الأحيان و يرى أحمد زكي بدوي في أن المونتاج أو التوليف المبدع هو :
عملية فنية خلاقة لاختيار و ترتيب و توليف و تسلسل المناظر و الأصوات لإخراج الفيلم في صورته النهائية بشكل إبداعي جديد ، و يتضمن هذا النوع من التوليف تعديلا للواقع و الحقيقة . و يقرر محمد فريد عزت أن المونتاج صورة مركبة تصنع بضم عدد من الصور المستقلة بعضها إلى بعض و يعرف المونتاج في مصر و الوطن العربي عامة بأنه :
تهذيب الفيلم أو الشريط الفيديو باستبعاد لقطات غير صالحة من حيث المضمون أو النوعية أو إضافة لقطات ما أو تبديل ترتيب اللقطات بطريقة مخالفة لترتيب تصويرها ، و يقصد بكملة المونتاج في الولايات المتحدة الأمريكية معنى آخر و هو مجموعة من اللقطات الفيلمية أو المسجلة على فيديو غير مرتب زمنيا لإيجاد فكرة معينة و غالبا ما يكون موضوعها انتقاليا كمرور الزمن أو مرور الحوادث ، و قد ترتبط الصورة فيها بالمزج أو الازدواج أو أي مؤثرات خاصة أو حيل أخرى .
ويرى تايمز وهادسون Thames a Hudson أن المونتاج :
عملية تغطي جميع المراحل ما بين تصوير و تسجيل الفيلم و الانتهاء من إخراجه - مه استبعاد العمل المعملي - و هي عملية تتضمن ترتيب جميع المواد و اختيار القرارات الخاصة بما سيظهر في الشكل النهائي و يؤكد هارمسورز Harmsworth أنه :
أداة تستخدم في خلق صورة ذهنية معينة في عقل الجمهور ؛ و ذلك لخلق إحساس أو جو معين من خلال سلسلة من اللقطات الموجودة ذات انطباع تعرض واحدة تلو الأخرى بسرعة و بدون ترتيب منطقي واضح . 
و يسمى البعض المونتاج أو عملية وضع الفيلم معا ، في شكله النهائي بما في ذلك اختيار و ترتيب اللقطات ، و المشاهد ، و الفصول ، و مزج كل شرائط الصوت مع الصورة ، و أحيانا يطلق على هذه العملية كلمة تقطيع ( Cutting) ولكن هذا المصطلح يعبر عن العملية من الناحية الحرفية فقط ، بدون أي نواحي درامية أو فنية ، والتي يتطلبها عمل فيلم مؤثر و مترابط ، و لا يتضمن أيضا عملية مزج شرائط الصوت مع الصورة .
و يقول بون وچونسون Bone a Johnson عن المونتاج أنه :
واحدة من أهم خطوات عمل الفيلم حيث تتضمن اختيار أحسن الزوايا و اللقطات ، التي تم تصويرها و تركيبها في وحدة متكاملة داخل مشاهد ، و فصول ، و سرعة و توقيت مناسبين 
و يقرر بوب فوس Bob Foss أن المونتاج :
ليس مجرد لصق لقطتين من الفيلم معا مع مراعاة قواعد التتابع Continuity، و لكن أين و كيف ، و متى القطع يعتمد في المقام الأول على أسلوب الفيلم ككل ، فالقطع الناعم في موقف معين ، قد يعتبر قطعا خشنا في موقف آخر .
و يقول سيجل siegel أن المونتاج - الذي يعد أحد العناصر الأساسية لفن الفيلم - يقصد به:
تركيب جزئيات الفيلم بشكل خلاق من حيث الأفكار و المعاني و الأحاسيس و الإيقاع و الحركة و تحقيق الوحدة الفنية للفيلم ككل - و من ثم ظهر المصطلح الإنجليزي Editing ليكون المقابل الإنجليزي للمصطلح الفرنسي Montage .
و يرى أرنست Ernest أن مسئولية المونتاج تقع على عاتق عدد كبير من الأشخاص حيث تبدأ من كاتب السيناريو و تمر بالمخرج حتى تصل إلى المونتير الذي يقوم بتحويل رؤية المخرج و أفكاره الخاصة بالإيقاع إلى خط سير للفيلم و ترى منى الصبان الأستاذ بمعهد السينما في مصر أن هناك ثلاثة مصطلحات تستعمل مجتمعة لتفسير معنى عملية المونتاج و هي :
( أ ) حرفية المونتاج The Techique of The Editing 
و هي التقنية التي يستعملها المونتير في فصل نسخة المواد المصورة بالبوزتيف positive material - المطبوعة من نسخة النيجاتيف الأصلية original negative بعد كل يوم تصوير إلى لقطات ، و إعادة تجميعها في مشاهد . و بعد آخر يوم تصوير ، يكون قد قام بواسطة جهاز التزامن ( السنكرونيزر ) synchronizer ، بتجميع جميع لقطات الفيلم في تزامن مع الصوت الخاص بكل منها ، و الذي سجل أثناء التصوير .
و استعمال جهاز المفيولا Moviola يبدأ في حذف الأجزاء غير المطلوبة من اللقطات ، ليحصل في النهاية على نسخة مبدئية Rough Cut من الفيلم و يستمر المونتير في عملية القص و اللصق بين اللقطات باستعمال جهاز اللصق Splice حتى يحصل في النهاية على نسخة نهائية Fine Cut ، و تتضمن المؤثرات البصرية Optical effects التي تم تنفيذها أثناء التصوير ، أو أي وسائل انتقال Transition يختارها بين اللقطات مثل المزج Dissolve، أو الظهور و الاختفاء التدريجي Fade In-Out. 
و تتضمن حرفية المونتاج تركيب شرائط الصوت المختلفة مثل الحوار Dialogue ، و المؤثرات الصوتية Sound effects ، و الموسيقى Music في تزامن مع صورة الفيلم ، و عمل مزج MiX بين هذه الأصوات لتصبح على شريط صوتي نهائي واحد ثم يقوم المونتير بقص و لصق و تركيب نسخة النيجاتيف الأصلية original negative . 
مطابقة تماما للنسخة النهائية البوزتيف positive Final ، ليتم في النهاية طبع نسخة واحدة standard copy للعرض ، تتضمن صورة الفيلم ، و الشريط الصوتي النهائي الواحد . 
(ب) حرفة المونتاج the Craft of the editing 
و هو ما يعبر عن الحرفة في اختيار اللقطات المهمة من الموارد المصورة و استبعاد ما هو غير مهم فيها في حدود كل العناصر التي تتضمنها كل لقطة ، و الغرض منها في توصيل الفكرة الرئيسية للمتفرج ، بل و كيفية تجاوز هذه اللقطات في ترتيب معين يؤثر على الادراك الحسي للمتفرج ، بل و كيفية الانتقال بين كل منها : فتفضيل وسيلة انتقال على أخرى، يعتمد على الانطباع الذي يريد المونتير توصيله إلى المتفرج . و في النهاية كيفية التمكن من عرض سلسلة من الأحداث المتتالية ، بحيث يظهر كل تطور جديد في القصة في اللحظة المناسبة من الناحية الدرامية ، أي المحافظة على توقيت Timing و سرعة pacing ، و إيقاع Rhythm لقطات الفيلم .
(ج) فن المونتاج the Art of the editing
يعبر عن معنى أبعد من حرفة المونتاج ، فهو يعبر عن العملية الإبداعية التي تتم أثناء جمع عدد من اللقطات بهدف خلق تأثير معين على المتفرج . فعن طريق السيطرة الإبداعية على التوقيت Timing ، و السرعة pacing و الإيقاع Rythm، للقطات و المشاهد ، يمكن خلق التوتر Tesion ، أو الفكاهة Humor ، أو الاسترخاء Relaxation ، أو الإثارة arousal أو الغضب anger أو غيرها من المشاعر . و هكذا نرى أن المونتاج ليس حرفية أو حرفة أو فنا، بل هو خليط من الثلاثة ليخلق في النهاية الفيلم السينمائي المؤثر .
أما مونتاج الفيديو فيختلف اختلافا كبيرا عن المونتاج السينمائي و يتم إلكترونيا من خلال جهازي تسجيل فيديو video Cassett Recorders و جهازين للرؤية Monitors ووحدة مراقبة كنترول control Unit و التي تعمل على ضبط توقيت بدايات و نهايات اللقطات و هي أقل نوعية من معدات مونتاج الفيديو تعقيدا و هو ما يسمى off line Editing، و جميع الانتقالات هي القطع فقط و هي تقوم إما بعمل تجميع للصورة و الصوت و الكنترول تراك Assemble editing أو بعمل إسقاط للصورة أو للصوت فقط أو لهما معا بشكل منفصل Insert Recording و في الفيديو أيضا سجل قرارات المونتاج Edit Decision حيث يقوم المونتير بكتابة أرقام الكود الزمني Time code لبداية كل لقطة و نهايتها ، و يتم هذا إما يدويا أو عن طريق الكمبيوتر ، و هذا السجل هو ما تعتمد عليه مرحلة المونتاج النهائية on line Editing و يتم أثناءها تنفيذ جميع و سائل الانتقالات و المؤثرات التي اتخذ فيها قرار في مرحلة المونتاج الأولى ولكن على شريط عالي الجودة ليكون الشريط الماستر أي النسخة الرئيسية و قد يرى المونتير عدم التقيد بترتيب السيناريو ، حيث لا تمكن اللقطات المصورة من ذلك ، أو أنه قد وجد ترتيبا أفضل اتضح له بعد مشاهدة ما تم تصويره . 
بعد اكتمال مونتاج مشاهد الفيلم كصورة ، و كذلك الشريط الصوتي الخاص بالحوار، ويتم تكوين الشرائط الصوتية الأخرى - المؤثرات و الموسيقى و فقا لما سبق تفصيله ، و باكتمال كل الشرائط الصوتية يقوم المونتير بضبطها جميعا مع بعضها ثم مع الصورة ، ويضع العلامات اللازمة لعمليات المكساچ للاسترشاد بها في تحقيق التأثيرات الصوتية المطلوبة . 
و المونتير و السينارست و المصور و المخرج هم الأعمدة الأربعة لفن الفيلم، و يحتاجون - إلى جانب التأهيل العلمي - إلى الحس الفني و سرعة البديهة و القدرة على العمل في إطار الفريق .
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - 

المصدر:
كتاب أسس الفيلم التسجيلي : اتجاهاته واستخداماته في السينما والتلفزيون - د . منى سعيد الحديدي و د . سلوى إمام علي- ص 53-79.
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - 
المخرج العراقي 
سعد صالح 

ساعد في نشر الموضوع عبر:    Facebook Twitter Google+ Stumble Digg

الثلاثاء، 4 مارس 2014

هل لديك فكرة لتنفيذ برنامج تلفزيوني ؟ استخدم الاساليب العلمية لاعداد وتنفيذ البرامج التلفزونية

(( إعداد وتنفيذ البرامج التلفزيونية ))
هل لديك فكرة اعداد البرامج التلفزيونية .؟؟
هل تعرف كيف ينفذ البرنامج التلفزيوني وماهي اللوازم لاخراج هذا العمل ؟
هل لديك فكرة تحتاج الى تطبيقها من خلال احدى الفضائيات ؟؟؟
معنا تستطيع احتراف هذا العمل من خلال هذه الخطوات التفصيلية التي اعدها وكتبها المخرج العراقي
سعـــد صـــالــح



يعتبر إعداد وتنفيذ البرامج من الوظائف المهمة في شبكات التلفزة العربية خصوصا والأجنبية عموما ، فهي العمود الفقري لأي برنامج تلفزيوني، فإعداد البرامج هو الأساس الذي تبنى عليه بقية العناصر في التلفزيون (التقديم، التصوير، الديكور، الإخراج، المونتاج، أسلوب عملها)، كما أن هذه العناصر تحول ما كتب على الورق إلى واقع مرئي. وتسعى السطور القادمة إلى الإطلال على المؤهلات اللازمة لمن يرغب في العمل في وظيفة معد برامج تلفزيونية، علما بأن هذا النوع من الوظائف هو خليط من الموهبة والعلم والممارسة.
وهناك نوعية معينة من البرامج تعتمد اعتمادا كليا على السيناريو الذي يقدمه المعد أو الكاتب، لكن هناك برامج أخرى يقوم المعد فيها باختيار الموضوع لأشخاص المشاركين والاتصال بهم وإقناعهم بالمشاركة والاتفاق معهم على كافة الخطوات والترتيبات وصياغة الأسئلة التي يستخدمها مقدم البرنامج في حواره مع الضيوف وكتابة بعض النقاط المهمة التي تنير الطريق أمام مقدم البرنامج. وفي كل الأحوال يجب على الكاتب قبل أن يبدأ كتابته أن يفكر أولا في كيفية ظهور ما يكتبه على الشاشة، كما أن على معد البرامج أن يستوعب جيدا مقومات صياغة الرسالة التلفزيونية، وكيفية استخدام كل عنصر فيها، لأن هذه العناصر هي مفردات لغة التلفزيون التي يصوغ بها ويعبر من خلالها عن أفكاره ومعلوماته ومشاعره وكل ما يريد توصيله للمشاهد. فالصورة ومكوناتها وزوايا تصويرها وشكلها وحجمها والأضواء والملابس والماكياج وحركات وإيماءات الشخصيات كلها عناصر على الكاتب أن يوضحها في النص الذي يكتبه على شكل تعليمات، سواء أكان النص دراميا أو غير درامي، علاوة على استخدام عناصر الصوت ومكوناته والتعبير عنه في النص. وكل هذه العناصر المرئية والصوتية مع تفهم الأساسيات التقنية للتلفزيون وأجهزة الإنتاج من كاميرات وغرفة مراقبة وتحكم ومكان الإنتاج والحدود التي يفرضها، وكيفية تنفيذ الإنتاج، وهل سيتم تسجيله أو عرضه مباشرة.. كل هذه المقومات تشكل فن الإعداد التلفزيوني.

إعداد البرنامج: تمر عملية التخطيط لإعداد البرنامج بخمس مراحل أساسية:
1- اختيار الفكرة (الموضوع):
يستطيع المعد من خلال المعايشة الكاملة للواقع المحيط به وإحساسه بمشكلاته وقضاياه واهتماماته أن يلمح الأفكار التي تتناسب مع سياق البرنامج الذي يعده. وتعتبر المتابعة الدائمة لوسائل الإعلام المختلفة، والقراءة للكتب المختلفة، والدراسات التي تقوم بها مراكز البحوث والجامعات.. كل هذه تمثل روافد مهمة لخلق أفكار جيدة لأن الفكرة هي "رأس مال المعد".
ولا بد للفكرة المختارة أن تهم الجمهور المستهدف وتثير انتباهه وتمس مشكلاته، وأن تناسب الفكرة موضوع البرنامج واهتمامات المعد، وأن تكون الفكرة أخلاقية، بمعنى أنها تحترم أخلاقيات المجتمع وقيمه وعاداته.
2- تحديد الغرض:
ويتراوح غرض البرنامج ما بين الإعلام أي تقديم معلومات معينة لجمهور المشاهدين أو لفئة منهم، ويتضح ذلك أكثر من خلال النشرات والبرامج الإخبارية والتثقيف كالبرامج السياسية أو الدينية أو الاجتماعية، أو الترفيه كالبرامج الرياضية وبرامج المنوعات، أو التوجيه والتعليم كالبرامج الصحية أو الزراعية.
3- (البحث العلمي) أو جمع المادة العلمية:
مرحلة البحث العلمي أو جمع المعلومات، وتبدأ هذه المرحلة بعد الاستقرار على الموضوع أو فكرته الأساسية بشكل عام وتحديد الهدف منه، وهي قد تمتد حتى المراحل الأخيرة لتنفيذ البرنامج من خلال الكتب والمراجع والنشرات والصحف وشبكة المعلومات الدولية (الإنترنت).
4- (كتابة السيناريو):
يعرف كتاب ومعدو البرامج التلفزيونية شكلين للسيناريو التلفزيوني:
أولهما النصوص الكاملة فهي التي تستخدم عادة في البرامج الدرامية، حيث يكون بوسع الكاتب أن يتحكم في كل عناصرها ويحدد كافة تفاصيلها من البداية حتى النهاية.
أما الشكل الآخر فهو النصوص غير الكاملة، وفي هذا النوع لا يستطيع الكاتب أو معد البرامج أن يتحكم في كل عناصر البرنامج، ومن ثم يقتصر المطلوب منه على مجرد تحديد الخطوط الرئيسية للبرنامج والنقاط أو الجوانب التي يلتزم بها الأشخاص المشاركون فيه.
- وقد جرت العادة أن يكتب السيناريو الكامل أو شبه الكامل في شكل عمودين تنقسم الصفحة إلى قسمين أو عمودين على النحو التالي:
القسم الأول:
يكون على يمين الصفحة، ويشمل ثلث المساحة فقط، ويخصص للصورة أو المرئيات فإن هذا القسم يشتمل عادة على العناصر التالية:
المناظر والديكورات، والأشخاص وسائر الكائنات الحية، والأكسسورات، وشرح ما يجري من أحداث وحركة، والمادة الفيلمية، والشرائح، واللوحات، وكافة وسائل الاتصال المرئية.
القسم الآخر:
يقع على يسار الصفحة، ويشغل المساحة المتبقية وحتى ثلثي الصفحة، ويخصص للصوتيات كالحوار والتعليق والمؤثرات الصوتية والموسيقى الصوتية. 
5- الاتصال والتنسيق:
وهي المرحلة التي تعتبر الممارسات النهائية لإعداد البرنامج كالاتصال بالمصادر والتأكيد معهم على ميعاد التصوير، والتنسيق مع فريق العمل كالمخرج ومقدم البرنامج والتواجد في مكان التصوير لمتابعة سير العمل وفقا للطريقة المتفق عليها والسيناريو المكتوب.


أنواع البرامج التلفزيونيّة

•الأخبار والبرامج السياسية : البرامج السياسية في عالم الإعلام الفضائي تشغل شريحة كبيرة من المشاهدين في العالم ، وهذه البرامج تشبع حاجة الإنسان إلى الفضول المعرفي السياسي، وتؤجج فيه مواقف محددة يقتنع بها، ثم يقوم بالدفاع عنها. إن ما يميز برامجنا من هذا النوع هو أنها تدافع عن قضايانا الوطنية وتحاول تسليط الضوء على ما تدور من إحداث سياسية للبلاد ، وعلى هذا الأساس تبدو مسؤولية زملائنا في البرامج السياسية الحوارية وغير الحوارية أكبر بكثير رغم تضافر جهود جميع البرامج لإيصال حالة المشهد السياسي وهذه المسؤولية تدفعنا إلى طرح مجموعة تساؤلات حول الأساليب المتبعة سواء كان هناك شفافية أم لم يكن، وسواء كان هناك جرأة أم لم يكن. 
•برامج حواريّة: وهي من أكثر البرامج التلفزيونية انتشارا حيث يقسم هذا النوع من البرامج إلى ثلاثة أقسام:
- حوار الرأي : ويعتمد على استطلاع رأي شخصية معينة في موضوع ما.
- حوار المعلومات : ويهدف للحصول على معلومات أو بيانات تخدم هدفا معينا.
- حوار الشخصية : ويستهدف هذا القالب تسليط الضوء على شخصية ما وتقديم الجوانب المختلفة منها للمشاهد، ويعتمد نجاح هذا النوع من البرامج على اختيار الشخصية المناسبة ومدى كفاءة مدير الحوار، وطريقة وضع الأسئلة بحيث تكون مباشرة وبسيطة وفي الوقت نفسه قوية وواضحة، ولا تكون الأسئلة مما يحتمل الإجابة عنه بنعم أو لا، ولكن يفضل اختيار أسئلة تسمح للضيف بأن يخرج إجابات تقريرية أو تفسيرية، ويفضل أن يبتعد المعد عن الأسئلة الإيمائية التي تتضمن في طياتها الإجابة التي يجب أن يرد بها الضيف.ومن المهم أن يستفز المعد الشخصية المجرى معها الحوار بأسئلة تجعله يقدم معلومات جديدة ومشوقة أو آراء مهمة.ويبقى هناك عوامل معينة تساعد على نجاح البرنامج في كل قالب من هذه القوالب، منها جدة وجدية الفكرة، واحتياج الناس للموضوع، وتنوع المصادر وتكاملها بحيث تعبر عن كل الاتجاهات المرتبطة بالظاهرة، ودقة المعلومات ونسبها إلى مصادرها.كما ينبغي التأكيد في النهاية على أهمية أن يقوم المعد بجمع المعلومات الكافية عن الشخصية وعن الموضوع، التي تساعده وتساعد فريق العمل المتعاون معه على إخراج العمل بالشكل الذي يخدم الغرض الذي قام من أجله. 
• برامج كوميديّة : وهي البرامج التي تختص بمواضيع الاستراحة والمواقف المضحكة والمسلية والتي في النهاية تقصد الكوميديا .
•برامج فنيّة : وهي البرامج التي تقوم على أسس فنية من نشرات إخبار ولقاءات ومتابعة أخر الإخبار والمستجدات الفنية .
•برامج تثقيفيّة : وهي برامج التوعية والإرشاد التثقيفي .
•برامج أطفال : وهي البرامج التي تختص بالطفل من متابعة ودراسة لان الأطفال هم أكثر فئات الجمهور حساسية، ويتعين إن يتم إخضاع كافة البرامج الموجهة لهم للبحث والدراسة قبل بثها .
•المسلسلات و الدراما .
•برامج رياضيّة .
•برامج دينيّة .
•الوثائقي .

إدارة إنتاج البرامج التلفزيونيّة

من هو مدير الإنتاج و ما هي مسؤوليّته في إنتاج البرامج التلفزيونيّة؟
مدير الإنتاج Production Manager : هو الشخص الذي يحمل المسؤولية الإدارية والمالية للبرنامج التليفزيوني من لحظة اكتمال النص لحين ظهور العمل للناس ، ثم يمتد عمله بعد ذلك حتى يتم صرف جميع المستحقات الخاصة بالبرنامج وإغلاق جدول الميزانية تماماً . 

متطلّبات إنتاج البرنامج التلفزيوني
•الفكرة الأساسيّة .
•الإعداد . 
•المستلزمات التقنيّة . 
•الفريق التقني . 

المستلزمات التقنية

•استديو (كاميرات، إضاءة، تجهيزات صوت، ديكور، إكسسوار، ...) : هو المكان المخصص لإنتاج البرامج التليفزيونية المختلفة وبثها إلى جمهور المشاهدين ويتم تصميمه بمواصفات معينة ، بحيث يكون محكم العزل الصوتي ويشتمل على كل الإمكانيات المادية والبشرية اللازمة لإنتاج البرامج التليفزيونية . 
•غرفة الإخراج – ريجيه – (ميكسر صوت، ميكسر صورة، ميكسر إضاءة، CCU، CG، غرفة اتصالات، Prompter، Intercom، VTR، ...) : وهي غرفة صغيرة ولكنها تعد بمثابة الجهاز العصبي للإنتاج التليفزيوني ويفصلها عن البلاتوه حاجز زجاجي بحيث يمكن للمتواجد فيها إن يشاهد ما يحدث في البلاتوه وليس العكس وتحتوي غرفة التحكم على ثلاث وحدات تحكم وهي وحدة التحكم في الصوت ، ووحدة التحكم في الصورة ، ووحده التحكم في الإضاءة ، كما يوجد فيها عدد من شاشات مشاهدة تليفزيونية تسمى ( مونيتور Monitor ) يتصل كل منها بمصدر معين للصورة . إما مفهوم البلاتوه أو الأستوديو الداخلي فهو ( عبارة عن قاعة كبيرة المساحة ويتم فيها تصوير الموقف التعليمي أو استضافة المشاركين بالبرنامج يطلق عليه أيضا الأستوديو ويوجد فيه من 3-5 كاميرات أو أكثر وقطع الديكور والأثاث والإكسسوار اللازم وكل مايلزم التصوير ويعد مكاناً معزولاً صوتيا عن كل شي خارجه ) .

•غرا فيكس .
•موسيقى .
•مستلزمات للتصوير الخارجي (كاميرا، صوت، إضاءة، ...) .
•غرفة توليف .


حركات الكاميرا: 
تلتقط كاميرا التلفزيون المناظر والمشاهد المراد تصويرها، إمَّا وهي
ثابتة في مكانها على الحامل أو هي متحركة أو متنقلة من مكانها. 
وحركة الكاميرا وهي ثابتة على حاملها نوعان: 
1. اللقطة الاستعراضية (Panorama):
وهي حركة أفقية تتم فيها متابعة حركة المنظور أو الشيء المراد تصويره أو استعراض المنظر بشكل عام، وتكون هذه الحركة من اليمين إلى اليسار أو العكس، وقد تكون بطيئة أو متوسطة أو سريعة حسب مقتضيات الحال. 
2. اللقطة الرئيسية (Tilting):
تكون الكاميرا ثابتة على الحامل ولكنها تقوم بحركة رأسية على محورها أثناء التصوير، لمتابعة حركة المنظور أو الشيء المراد تصويره في حركته من أعلى إلى أسفل أو العكس، وقد تكون بطيئة أو متوسطة أو سريعة. 
أمَّا حركات الكاميرا التي تنتقل فيها الكاميرا من مكانها، فهي أنواع ثلاثة: 
1. الحركة المقتربة و الزاحفة إلى الأمام (Dolly in).
2. الحركة المبتعدة أو الزاحفة إلى الخلف (Dolly out).
3. الحركة المصاحبة (Traveling - Tracking).

عدسة الزوم (Zoom):
الزوم هي حركة أشبه بحركة الاقتراب والابتعاد، وإنْ كانت الكاميرا لا تتحرك فيها، إنَّما بوساطة (عدسة خاصة) هي ما تسمَّى بالعدسة الزوم(Zoom Lens) أو العدسة متغيرة البعد البؤري، وهي عدسة يمكن تغيير بعدها البؤري بسرعة أثناء التصوير دون توقف أو قطع، بحيث يتغير حجم اللقطة عند عرضها على الشاشة من اللقطة العامة إلى اللقطة الكبيرة في حالة (Zoom in) أو من اللقطة الكبيرة إلى اللقطة العامة في حالة ( Zoom Out ) .

اللقطات: 
هناك أنواع كثيرة من لقطات الكاميرا، ولكل لقطة معناها التي تعبِّر عنه، ولذلك لا بُدَّ للمخرج والمصور ومن قبلهما كاتب النص (Script Writer) أنْ يتوخى الحذر في اختيار اللقطات المناسبة المعبرة عن مضامين نصه التلفزيوني. ومن هذه اللقطات:
1. اللقطة التأسيسية (Establishing Shot)
2. اللقطة المكبرة (Close up)
3. اللقطة المكبرة جداً (Extreme Close)
4. اللقطة المتوسطة الكبرى (Medium Close)
5. اللقطة المتوسطة (Medium)
6. اللقطة المتوسطة الطويلة (Medium Long)
7. اللقطة الطويلة (Long Shot)
8. اللقطة الطويلة جداً (Extreme Long)

وسائل الانتقال:
أي الانتقال من كاميرا إلى أخرى، وتتمثل فيما يلي: 
1. القطع (Cutting)
2. الظهور والتلاشي (Fade in and Fade out)
3. المزج (Dissolve)
4. المسح (Wipe)
5. التطابق (التراكب) (Superimposure)
6. المزج المتطابق (Matched Dissolve)
7. المزج عن طريق تغيير البعد البؤري (Out of Focus – In Focus)

استديو التلفزيون: 
لا بُدَّ للمخرج وكاتب النص وكل فريق الإنتاج التلفزيوني أنْ يكون ملماً بهندسة الاستديو التلفزيوني وأنواعه وخصائصه وأجهزته وملحقاته، ومن هذه: 
1. البلاتوه [استديو التصوير].
2. الغرفة الفنية (Control Room)
3. مراقبة الصوت
4. مراقبة الكاميرا (Camera Control)
5. أجهزة الرؤية (Monitors)
6. التليسنما (Telecinema - Telescene)

الإضاءة: 
من أهم عناصر الإنتاج في التلفزيون، وهي التي تعتمد عليها جودة الصورة التلفزيونية (Quality). ولهذا كان من الضروري توفير الإضاءة اللازمة وتوزيعها بشكل مناسب مع مراعاة الأجسام المراد تصويرها (Objects) من حيث الألوان. 
يجب أنْ تتفق شدة الإضاءة ونوعيتها مع اللقطات والمشاهد المطلوبة، ذلك أنَّ سوء الإضاءة قد يفسد المشاهد واللقطات. 
وعمل موزع الإضاءة شاق ومضنٍ، يحتاج إلى فهم كامل لمعدات الإضاءة وأنواعها المتباينة، ويجب أنْ يكون على دراية واسعة بالإلكترونيات، خاصة ما يتصل باستديو التلفزيون ومكوناته، وتشغيل الكاميرات، والمايكروفونات، وأنواع التيار الكهربائي.

الخدمات الإنتاجية: 
وهذه لا يكتمل العمل التلفزيوني بدونها، وتتمثل فيما يلي:
1. الديكور.
2. الإكسسوار.
3. الماكياج.
4. وسائل الإيضاح.
5. الأزياء. 
6. الأثاث.
7. الخطوط.

تحرير الصوت والصورة: 
يبدأ إعداد برامج التلفزيون بتلقي الأفكار والمعلومات من مصدرها ليتم تشكيلها حسب نوعية البرنامج، ونوعية جمهور المشاهدين، حيث تتعدد برامج التلفزيون، فهناك الأخبار، البرامج الإخبارية، الثقافية، الاجتماعية، التعليمية، الرياضية، الخاصة، الطارئة، الدينية، الفئوية كبرامج الأطفال والشباب والمرأة. 
ويتطلب الإعداد التلفزيوني من صاحبه الـ (Script Writer) أو السينارست (Scenarist) القدرة على تجسيد أفكاره ومعلوماته في صور ولقطات ومشاهد مرئية، على اعتبار أنَّ التلفزيون صورة مرئية في المقام الأول، فضلاً عن قدرته في اختيار مكونات النص من كلمات وجمل وفقرات تؤدي المعنى بوضوح. 
ويعمل معد البرنامج في ظل قيود الزمان والمكان والخصائص التي تميز التلفزيون كجهاز إعلامي غايته توصيل أفكاره ومعلوماته من خلال مخاطبة حاستيْ السَّمع والبصر.
فمن الطبيعي أنَّ عليه أنْ يلم بعناصر التعبير التلفزيوني ومعداته، ويختار ما يجسّد مشاهده، لينجح في توصيل مفاهيمه إلى مشاهديه، بل ويستحوذ على اهتماماتهم منذ اللحظة الأولى وحتى نهاية البرنامج باستخدام أساليب التشويق المتعددة.
فالكتابة للتلفزيون كما يقول د. محمد معوّض ليست مجرد تسطير كلمات يلقيها المشتركون في البرنامج، وإنَّما الكيفية التي تظهر بها الصورة واللقطات والمشاهد في قالب واضح محدَّد، يعالج جميع جوانب الفكرة أو الهدف المطلوب في فترة زمنية محددة وأساليب متنوعة، تختلف حسب طبيعة البرنامج التلفزيوني، ونوعيته وإمكانياته والخامات التي يستخدمها.
والتحرير بالنسبة للتلفزيون يعني تحرير النص وتحرير الصورة، ويطلق الخبراء على التحرير بالصورة (Editing Films and Video Tapes) ويسميها الباحثون والعاملون في المجال بالتوليف (Editing).
وتهدف عملية التوليف إلى تجميع اللقطات الفيلمية أو التجميع الإلكتروني للمادة المصورة لبرنامج معين عن طريق ما يسمى المونتاج 
(Montage)، وتعني اختيار وترتيب اللقطات المصورة، وفقاً لتسلسلها وترتيبها الموضوعي المطلوب، لخلق تأثير فني مطلوب أو معنى إضافي معين قد يتعدّى المعنى الخاص الذي تعبِّر عنه اللقطات.
المونتاج:
يستخدم التلفزيون نوعين من المونتاج: فيلمي، وإلكتروني. 
أولاً: المونتاج الفيلمي:
ويعني تقطيع أجزاء الفيلم لإبعاد اللقطات غير المطلوبة أو غير الصالحة، ثم ترتيب وتجميع ما تبقى من لقطات وربطها ببعضها، مع مراعاة تسلسل الموضوع، وفقاً للنص المكتوب. والشخص الذي يقوم بهذه المهمة هو "مؤلف الأفلام"أو المونتير (Montour) بمساعدة معد الفلم. 
ثانياً: مونتاج الفيديو (الإلكتروني) : 
وهو نوعان: 
1. المونتاج الفيديو المباشر : 
الذي يتم عند إذاعة البرنامج على الهواء مباشرة من داخل الأستوديو أو بوساطة وحدات النقل الخارجي SNG ، وذلك بوساطة المحول (Switch) الذي يمكننا من اختيار أية إشارة مرئية من الإشارات الداخلة له بسهولة، كما يمكن اختيار الصوت المصاحب للصورة الحية. 
ويتولى الفني (Switcher) تنفيذ تعليمات المخرج الذي يتابع الصور واللقطات على الشاشات أمامه أجهزة الرؤية (Monitors) والمتصلة بمصادر الصورة. 
2. المونتاج الإلكتروني :
للبرامج المسجلة على شرائط الفيديو (VTR) حيث يتم نقل الفقرات المطلوبة من شريط آخر، ويتميز بالسرعة والدقة، ولكنه يتطلب وحدات عالية الثمن لمونتاج الفيديو (Video Production Apparatus).
ويمكن إضافة المؤثرات الإلكترونية أثناء المونتاج، مثل: القطع، المزج، الاختفاء، الظهور التدريجي. 

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - 
كتبها
المخرج العراقي
سعـــد صـــالــح

ساعد في نشر الموضوع عبر:    Facebook Twitter Google+ Stumble Digg