‏إظهار الرسائل ذات التسميات جرائم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات جرائم. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 6 مارس 2016

عقار مخدر يؤدي الى الاختلال العقلي منتشر في الاراضي الفلسطينية

قال الصحفي الفلسطيني محمود برهم ان خلال الفترة الحالية انتشر نوع جديد من المخدرات يباع باسعار زهيدة تصل من 5-10 شيكل ، هذا العقار مخلوط بمواد كيميائية خطيرة حيث يعمل على سرعة ادمان الشخص ، كما يؤدي خلال فترة وجيزة الى ان يتحول المتعاطي الى (مختل عقليا).
واوضح برهم خطورة انتشار المخدرات في الاراضي الفلسطينية وتسهيل قوات الاحتلال للمتاجرة بها ،ومحاربة اي جهد للاجهزة الامنية الفلسطينية لاجتثاث هذه الافة الخطيرة .
واضاف ان الشرطة الفلسطينية تمكنت من ضبط نصف طن من المخدرات خلال العام 2015،مقابل 65كجم في العام 2014، مما يشكل تزايدا رهيبا نسبته 8 اضعاف .
وبحسب وكالة معا فان 38 نوعا من المخدرات منتشرا في فلسطين منها الهيروين والكوكائين والحشيش والقنب بانواعه وصولا الى الحبوب الكيميائية الخطيرة 
وحسب المصادر الرسمية فقد بلغ عدد المتعاطين للمخدرات في العام 2006، 50 الف شخص ، ولكن مصادر غير رسمية تقول ان العدد يصل الى 80 الف مدمن .
ساعد في نشر الموضوع عبر:    Facebook Twitter Google+ Stumble Digg

الاثنين، 14 سبتمبر 2015

بالصور: كعكة عربية ب75 مليون دولار !!

اشترت أسرة عربية ثرية أغلى كعكة في العالم، بمناسبة عيد ميلاد وخطبة ابنتها، حيث دفعت 48.5 مليون إسترليني (ما يعادل نحو 74.9 مليون دولار) مقابل كعكة  تحتوي على قطع من الألماس.

وتولت البريطانية ديبي وينغهام(33 عاما) إعداد الكعكة، بناء على طلب العائلة العربية، التى طلبت إعداد كعكة لا مثيل لها بمناسبة عيد ميلاد وخطبة ابنتها.

وذكرت صحيفة  "ديلي ميل" البريطانية، أن الكعكة تتخذ  شكل عرض أزياء بممشى العارضات وصفوف المشاهدين. وتحتوي ملابس بعض العارضات على قطع من الألماس الحقيقي. وفي الصف الأول من المشاهدين تجلس النساء المرتديات لتصميمات شهيرة في الملابس والحقائب والأحذية.

واستغرق إعداد الكعكة من وينغهام أكثر من 1100 ساعة عمل. وتتكون من 120 كيلوغراما من العجينة السكرية المخصصة لإعداد الحلوى، اضافة الى  50 كيلوغراما من الشوكولاتة ونحو 80 لونا مختلفا. وتزن الكعكة 450 كيلوغراما، وتحتوي على قطع من الألماس الوردي والأصفر والأبيض، يقدر عددها بنحو 4000 قطعة.

وحطمت هذه الكعكة  الرقم القياسي لأغلى كعكة  في العالم، حيث سبق وأن بيعت كعكة في عام 2013 مقابل 32.4 مليون جنيه استرليني.






ساعد في نشر الموضوع عبر:    Facebook Twitter Google+ Stumble Digg

السبت، 27 يونيو 2015

اعدام عشرات الكوريين لمشاهدتهم برامج تلفزيون " العدو "


نفذت كوريا الشمالية في مطلع الشهر الجاري عمليات إعدام علنية لعشرات الأشخاص بعد إدانة عدد منهم بمشاهدة التلفزيون الكوري الجنوبي وهو نشاط محظور تماما في الشمال، على ما أكدت صحيفة كورية جنوبية.

كشفت صحيفة كورية جنوبية، أن العشرات من مواطني جارتها الشمالية فقدوا حياتهم لأنهم "تجرؤوا" على مشاهدة أفلام كورية جنوبية أو قاموا بتوزيع مواد إباحية. 

ونقلت صحيفة "جونغ أنغ إلبو" الكورية الجنوبية عن مصدر وصفته بأنه "مطلع على الشؤون الداخلية في كوريا الشمالية وزارها مؤخرا" أن 80 شخصا أعدموا في ميادين عامة في وقت سابق من الشهر الحالي في سبع مدن كورية شمالية من بينها العاصمة بيونغيانغ، في أوسع عمليات إعدام يقوم بها نظام كيم جونغ أون. 

وتراوحت "جرائم" من نفذ بحقهم الإعدام بين مشاهدة أفلام كورية جنوبية وتوزيع مواد إباحية.

وقال المصدر إنه في مدينة وونسان مثلا، تم اقتياد ثمانية أشخاص وصلبهم على أوتاد في استاد محلي وتغطية رؤوسهم بأكياس بيضاء وإطلاق النار عليهم من سلاح رشاش. وقال شهود عيان إن سلطات المدينة حشدت نحو عشرة آلاف شخص بينهم أطفال في الاستاد الذي يسع لثلاثين ألف شخص وأجبروهم على المشاهدة.

وترواحت تهم ضحايا هذه المدينة بين مشاهدة أو تهريب مقاطع فيديو من كوريا الجنوبية أو التورط في البغاء أو حيازة نسخ من الإنجيل. وأضافت الصحيفة أن شركاء أوأقارب من نفذ بحقهم الإعدام المشتبه في تورطهم في جرائم ذويهم المزعومة تم سجنهم.

وجرت الاعدامات في 3 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري في سبع قرى عبر البلاد بحسب المصدر الذي وصف بانه "مطلع" على الشؤون الداخلية لكوريا الشمالية التي زارها مؤخرا.

وأفاد موقع ديلي-ان كاي الاخباري الذي يديره منشقون شماليون ويملك شبكة واسعة من المصادر عبر مختلف انحاء كوريا الشمالية، أنه لا يملك معلومات بهذا الخصوص. وأفاد موقع نورث كوريا انتلكتوال سوليداريتي الذي يديره لاجئون شماليون كذلك ان عدة مصادر لديه اطلعته قبل أشهر على مشروع مقرر لحملة إعدامات علنية. واعتبر مسؤول في الموقع أن "النظام يبدو وكأنه يخشى امكانية تبدل عقلية الناس ويحاول إخافتهم".
ساعد في نشر الموضوع عبر:    Facebook Twitter Google+ Stumble Digg

الجمعة، 20 مارس 2015

ماهي البلطجة ؟

التنمُّرُ أو البلطجة هي محاولةُ شخص أو جماعة مراراً وتكراراً التسبُّبَ بضرر لشخص أضعف أو يعتقد أنَّه أضعف؛ ففي بعض الأحيان، تنطوي البلطجةُ على هجوم مباشر مثل الضرب وإطلاق الألقاب أو الإغاظة أو السخرية وفي بعض الأحيان بطريقة غير مباشرة، كنشر الشائعات أو محاولة جعل الآخرين يرفضون شخص ما.

غالباً ما يقلِّل الناسُ من خطر التنمُّر أو البلطجة بين الأطفال، ويرونها جزءاً طبيعياً من نموِّهم، لكنَّ التنمُّرَ أو البلطجة ضارَّة، ويمكن أن تؤدِّي إلى شعور الأطفال والمراهقين بالتوتُّر والخوف؛ كما قد تؤدِّي بهم إلى النفور من المدرسة. وفي الحالات الشديدة، قد يشعر المراهقون الذين يتعرَّضون للتنمُّر أو البلطجة بأنَّهم في حاجة إلى القيام بإجراءات صارمة أو برد فعل عنيف، بل قد يفكِّر بعضهم في الانتحار. وقد تستمرُّ الآثارُ النفسية للتنمر أو البلطجة مدى الحياة عندَ بعض الناس.

ساعد في نشر الموضوع عبر:    Facebook Twitter Google+ Stumble Digg

السبت، 24 مايو 2014

شاهد كيف يخترق القراصنة هاتفك النقال

شبكة سي إن إن ترافق اثنين من القراصنة للتعرف على مايمكنهم فعله، فأي شيء على هاتفك المحمول قد لايكون خاصاً.





ساعد في نشر الموضوع عبر:    Facebook Twitter Google+ Stumble Digg

فيديو: جندي ينجو بأعجوبة بعد فشله بإلقاء قنبلة

نجا مجند في الجيش الشعبي الصيني ومدربه من موت محتم، بعد فشله في إلقاء قنبلة يدوية باتجاه الهدف المحدد.
ويظهر الفيديو الذي التقطه أحد الجنود المشاركين في التدريبات العسكرية، المجند وهو يقوم بإلقاء القنبلة اليدوية، لكنه فشل في ذلك لتسقط على الأرض بالقرب منه.
ونجح المدرب المتمرس في إنقاذ المجند ونفسه من الموت بفضل سرعة بديهته، إذ سارع فور وقوع الحادث للإمساك بالجندي، وجره نحو خندق قريب، ولما وجد أن الوقت يداهمه، قام بإلقاء الجندي في داخله، وما لبثت القنبلة أن انفجرت.

ساعد في نشر الموضوع عبر:    Facebook Twitter Google+ Stumble Digg

الأحد، 23 مارس 2014

الشهيد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي


وُلِد عبد العزيز علي عبد الحفيظ الرنتيسي في 23/10/1947 في قرية يبنا (بين عسقلان و يافا) . لجأت أسرته بعد حرب 1948 إلى قطاع غزة و استقرت في مخيم خانيونس للاجئين و كان عمره وقتها ستة شهور . نشأ الرنتيسي بين تسعة إخوة و أختين .

تعليمه :
التحق و هو في السادسة من عمره بمدرسةٍ تابعة لوكالة غوث و تشغيل اللاجئين الفلسطينيين و اضطر للعمل أيضاً و هو في هذا العمر ليساهم في إعالة أسرته الكبيرة التي كانت تمرّ بظروف صعبة . و أنهى دراسته الثانوية عام 1965 ، و تخرّج من كلية الطب بجامعة الإسكندرية عام 1972 ، و نال منها لاحقاً درجة الماجستير في طب الأطفال ، ثم عمِل طبيباً مقيماً في مستشفى ناصر (المركز الطبي الرئيسي في خانيونس) عام 1976 .

حياته و نشاطه السياسي :
- متزوّج و أب لستة أطفال (ولدان و أربع بنات) .

- شغل الدكتور الرنتيسي عدة مواقع في العمل العام منها : عضوية هيئة إدارية في المجمّع الإسلامي و الجمعية الطبية العربية بقطاع غزة و الهلال الأحمر الفلسطيني .

- شغل الدكتور الرنتيسي عدة مواقع في العمل العام منها عضوية هئية إدارية في المجمع الإسلامي ، و الجمعية الطبية العربية بقطاع غزة (نقابة الأطباء) ، و الهلال الأحمر الفلسطيني .

- عمِل في الجامعة الإسلامية في غزة منذ افتتاحها عام 1978 محاضراً يدرّس مساقاتٍ في العلوم و علم الوراثة و علم الطفيليات .

- اعتقل عام 1983 بسبب رفضه دفع الضرائب لسلطات الاحتلال ، و في 5/1/1988 اعتُقِل مرة أخرى لمدة 21 يوماً .
- أسّس مع مجموعة من نشطاء الحركة الإسلامية في قطاع غزة تنظيم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في القطاع عام 1987 .

- اعتقل مرة ثالثة في 4/2/1988 حيث ظلّ محتجزاً في سجون الاحتلال لمدة عامين و نصف على خلفية المشاركة في أنشطة معادية للاحتلال الصهيوني ، و أطلق سراحه في 4/9/1990 ، و اعتُقِل مرة أخرى في 14/12/1990 و ظلّ رهن الاعتقال الإداري مدة عام .

- أُبعِد في 17/12/1992 مع 400 شخصٍ من نشطاء و كوادر حركتي حماس و الجهاد الإسلامي إلى جنوب لبنان ، حيث برز كناطقٍ رسمي باسم المبعدين الذين رابطوا في مخيم العودة بمنطقة مرج الزهور لإرغام الكيان الصهيوني على إعادتهم .

- اعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني فور عودته من مرج الزهور و أصدرت محكمة صهيونية عسكرية حكماً عليه بالسجن حيث ظلّ محتجزاً حتى أواسط عام 1997 .

- كان أحد مؤسّسي حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في غزة عام 1987 ، و كان أول من اعتُقل من قادة الحركة بعد إشعال حركته الانتفاضة الفلسطينية الأولى في التاسع من ديسمبر 1987 ، ففي 15/1/1988 جرى اعتقاله لمدة 21 يوماً بعد عراكٍ بالأيدي بينه و بين جنود الاحتلال الذين أرادوا اقتحام غرفة نومه فاشتبك معهم لصدّهم عن الغرفة ، فاعتقلوه دون أن يتمكّنوا من دخول الغرفة .

- و بعد شهرٍ من الإفراج عنه تم اعتقاله بتاريخ 4/3/1988 حيث ظلّ محتجزاً في سجون الاحتلال لمدة عامين و نصف العام حيث وجّهت له تهمة المشاركة في تأسيس و قيادة حماس و صياغة المنشور الأول للانتفاضة بينما لم يعترف في التحقيق بشيء من ذلك فحوكم على قانون "تامير" ، ليطلق سراحه في 4/9/1990 ، ثم عاود الاحتلال اعتقاله بعد مائة يومٍ فقط بتاريخ 14/12/1990 حيث اعتقل إدارياً لمدة عامٍ كامل .

- و في 17/12/1992 أُبعِد مع 416 مجاهد من نشطاء و كوادر حركتي حماس و الجهاد الإسلامي إلى جنوب لبنان ، حيث برز كناطقٍ رسمي باسم المبعدين الذين رابطوا في مخيم العودة في منطقة مرج الزهور لإرغام سلطات الاحتلال على إعادتهم و تعبيراً عن رفضهم قرار الإبعاد الصهيوني ، و قد نجحوا في كسر قرار الإبعاد و العودة إلى الوطن .

خرج د. الرنتيسي من المعتقل ليباشر دوره في قيادة حماس التي كانت قد تلقّت ضربة مؤلمة من السلطة الفلسطينية عام 1996 ، و أخذ يدافع بقوة عن ثوابت الشعب الفلسطيني و عن مواقف الحركة الخالدة ، و يشجّع على النهوض من جديد .

- الدكتور الرنتيسي تمكّن من إتمام حفظ كتاب الله في المعتقل و ذلك عام 1990 بينما كان في زنزانة واحدة مع الشيخ المجاهد أحمد ياسين ، و له قصائد شعرية تعبّر عن انغراس الوطن و الشعب الفلسطيني في أعماق فؤاده ، و هو كاتب مقالة سياسية تنشرها له عشرات الصحف .

- و في العاشر من حزيران  (يونيو) 2003 نجا صقر "حماس" من محاولة اغتيالٍ نفّذتها  قوات الاحتلال الصهيوني ، و ذلك في هجومٍ شنته طائرات مروحية صهيونية على سيارته ، حيث استشهد أحد مرافقيه و عددٌ من المارة بينهم طفلة .

- و في الرابع والعشرين من آذار (مارس) 2004 ، و بعد يومين على اغتيال الشيخ ياسين ، اختير الدكتور الرنتيسي زعيماً لحركة "حماس" في قطاع غزة ، خلفاً للزعيم الروحي للحركة الشهيد الشيخ أحمد ياسين .

- واستشهد الدكتور الرنتيسي مع اثنين من مرافقيه في 17 نيسان (أبريل) 2004 بعد أن قصفت سيارتهم طائرات الأباتشي الصهيونية في مدينة غزة ، ليختم حياة حافلة بالجهاد بالشهادة .


ساعد في نشر الموضوع عبر:    Facebook Twitter Google+ Stumble Digg

الاثنين، 25 نوفمبر 2013

الشهيد البطل عماد عقل

" وحدك يا أمير الفدائيين تعلو .. ترحل إلى الشمس ، تمضي إلى قسمات الوجوه ، ترتسم على أسارير العائدين ، تجمع في كفك المباركة خيوط البطولة والحماس والشهادة ، تصنع نسيج الأمل العريض ، تفرشه في الشوارع ، في الحارات ، في الساحات وتحيك منه لكل فتى كوفية وعلماً وضمادة جرح "
أن يترجل فارس من فلسطين في ساحة الشرف ليس بالحدث الجديد ، فلقد أصبح الاستشهاد على طريق الجهاد قدر الشعب الفلسطيني منذ أن اتخذ قراره بالدفاع عن دينه ووطنه وحريته
وعندما يترجل الفارس المقدام عماد عقل قلب الساحة التي لا تحتضن إلا الأبطال نكون قد ازددنا اقتراباً من النصر والعزة ، فالطريق لا يعبد إلا بدماء الشهداء ولا يضاء إلا ببطولتهم التي لا يضيرها خيانة خائن أو غدر منافق أو خذلان جبان ...والله إنه ليصعب على القلم ويشق على بنانه أن يكتب بمداده عن مجاهد سقط على طريق الحق والإيمان شهيداً ،
فكيف بالحديث عن فارس مثل (عماد عقل) رمزاً وقائداً ومجاهداً ؟؟!! لن يستطيع المداد أن يعطيه حقه من التكريم وهو الفارس - كإخوانه أبطال القسام - يرفض الحديث ويتجنب الإعلام والدعاية واضعاً نصب عينيه (قتل الجنود الاسرائيليين عبادة نتقرب بها إلى الله) .

المولد والنشأة
في التاسع عشر من يونيو من عام ألف وتسعمائة وواحد وسبعين يطل (عماد حسن إبراهيم عقل) إلى الدنيا في مخيم جباليا ، وكان الوالد الذي يعمل مؤذناً لمسجد الشهداء في مخيم جباليا قد اختار لابنه الذي جاء ثالثاً بين الذكور هذا الاسم (عماد) تيمناً بالقائد المسلم (عماد الدين زنكي) الذي قارع الصليبيين ، في الوقت الذي كانت كل القيادات متخاذلة .
نشأ (عماد) وتربى على طاعة الله في هذا البيت المتدين الفخور بعقيدته ، وبدا واضحاً منذ نعومة أظافره تمتعه بالذكاء والعبقرية ، ولهذا صمم والده على أن يواصل مسيرته التعليمية حيث تفوقه بحصوله على مرتبة متقدمة بين الأوائل ، وكما كان متوقعاً أحرز (الشهيد عماد عقل) الترتيب الأول على مستوى المدرسة وبيت حانون والمخيم في شهادة الثانوية العامة (التوجيهي) بعد ذلك تقدم بأوراقه وشهاداته إلى معهد الأمل في مدينة غزة لدراسة الصيدلة ، إلا أنه ما إن أتم إجــــراءات التسجيل ودفع الرسوم المقررة حتى وجد جنود الاحتلال يعتقلونه في 23/9/1988م ويقدمونه إلى المحكمة بتهمة الانتماء لحركة (حماس) والمشاركة في فعاليات الانتفاضة المباركة .

تربى في أحضان عائلته المتدينة
عمّر الإيمان قلب (الشهيد عماد عقل) حيث تربى في أحضان عائلته المتدينة والمساجد القريبة من مكان سكناه التي اعتاد ارتيادها منذ أن بلغ الثانية عشرة ، وجد في مسجد النور القريب من مدرسة الفالوجة ضالته ، إذ عرفه أحد الإخوة الفضلاء على دعوة الإخوان وحبه للجهاد والاستشهاد ، نما وترعرع في رحاب المسجد ورضع لبن العزة والكرامة من خلال الدروس العلمية والتنظيمية والتعبوية حتى نضجت في مشاعره جذوة الجهاد والاستشهاد واستوت على سوقها مع بدء الانتفاضة ، ولقد تميز الشهيد رحمه الله بعمله الدءوب لما تتطلبه هذه المرحلة من ضرورة التواجد الإسلامي المكثف في مخيم جباليا الذي كان يسمى فيما سبق مخيم الثورة لما للتنظيمات الأخرى من قوة وتواجد فيه ، فشارك إخوانه في استنهاض همة الشباب وتجميع الصالحين منهم .

حب الجهاد والمقاومة
واكبت حركة (عماد) ونشاطه وقوة حبه للجهاد وقتال اليهود اشتعال الانتفاضة الفلسطينية المباركة وتصاعد وتيرتها وامتدادها على طول رقعة الوطن المحتل ، وما أن أطلقت (حركة الإخوان المسلمون) في قطاع غزة لشبابها وأنصارها العنان لقيادة المظاهرات وتوجيه الجماهير منذ الثامن من كانون أول (ديسمبر) من عام 1987 حتى تقدم الشهيد الصفوف مشكلاً المجموعات من الشباب المسلم في المخيم لملاحقة جنود الاحتلال وقطعان المستوطنين الذين كانوا يعيثون فساداً وتخريباً .
كما شارك الشهيد رحمه الله في كتابة الشعارات الجدارية ضد العدو الصهيوني ، وعرف عنه ولعه الشديد بالمظاهرات والمسيرات الاحتجاجية ، فشارك في الكثير من فعاليات الانتفاضة ضمن مجموعات السواعد الرامية التي تكونت في المخيم بعد انبثاق حركة المقاومة الإسلامية (حماس) جناحاً ضارباً (لجماعة الإخوان المسلمين) في الضفة الغربية وقطاع غزة .

الإعتقال الأول والأخير
وباعتقال مجموعة كبيرة من كوادر وشباب حماس في ما يسمى ضربة آب (أغسطس) 1988، تعرض (عماد) وشقيقه (عادل) للاعتقال في الثالث والعشرين من أيلول (سبتمبر) من ذلك العام حيث أودع السجن ثمانية عشر شهراً إثر صدور الحكم عليه من محكمة عسكرية ظالمة بتهمة الانتماء لحركة حماس ، والمشاركة في فعالياتها وتكوين مجموعات مجاهدة وإلقاء زجاجات حارقة ، وما أن خرج الشهيد رحمه الله من المعتقل في آذار (مارس) 1990 حتى عاد إليه مرة أخرى إذ وجهت إليه سلطات الاحتلال تهمة تجنيد أحد الشباب المجاهدين في تنظيم حماس، فقضى الشهيد في المعتقل هذه المرة شهراً آخر بعد أن تيقنت أجهزة المخابرات الإسرائيلية أنه اعترف في المرة السابقة بالتهمة التي وجهت إليه .

خروج من السجن
وخرج من السجن بعزم وتصميم لا يلين على مواصلة طريق الجهاد ونيل الشهادة في سبيل الله حيث كان دائم الحديث عن جهاد (الرسول صلى الله عليه وسلم) وعن الشهادة والشهداء وبطولات (خالد بن الوليد وأبو عبيدة بن الجراح وصلاح الدين وسيف الدين قطز) وغيرهم من قادة الفتح الإسلامي ، ولذلك لم يرق لشهيدنا البطل أن يظل مقتصراً في جهاده على الحجر والمقلاع ، بل راح يبحث عن درجة أعلى من ذلك ، وعمّا يزيد من إلحاق الخسائر في صفوف جنود الاحتلال والمستوطنين والعملاء وتجار المخدرات ، فبدأ اتصالاته وتحركاته فور خروجه من المعتقـــل للالتحاق بالجهاز العسكري لحركة حماس المعروف باسم (كتائب الشهيد عز الدين القسام) الذي يلبي رغباته وطموحاته العسكرية ، فكان له ما أراد إذ أفرز في مجموعة (الشهداء) ، وهي من المجموعات الأساسية الأولى التي بدأت العمل في المنطقة الشمالية من القطاع بملاحقة العملاء الخطرين وتصفية بعضهم ، ثم اندمج تلقائياً في كتائب القسام وبدأ بممارسة مهامه الجهادية على أفضل ما يكون .
وعلى الرغم من وجود من هو أكبر منه سناً وأقدم منه في المرتبة التنظيمية ، إلا أن ما يتمتع به الشهيد (عماد عقل) من ذكاء وفطنة وخفة حركة إلى جانب حذره واستعداده الدائم جعلت قيادة الكتائب ومجاهدي المجموعة يختارونه ضابط اتصال لهم ينقل التعليمات والأوامر والخطط وكل ما يتعلق بشأن المجموعة من وإلى القيادة .
راحوا يصوبون سكاكينهم وخناجرهم إلى صدور المجرمين الساقطين في شباك العمالة والخيانة بتخطيط متقن وعمليات نوعية جريئة أثارت جنون اليهود ورفعت لواء عز الدين القسام في عزة وإباء، فقد كانت المجموعة تخطف العميل وتحقق معه مستفيدة مما لديه من معلومات ومسجلة اعترافاته على أشرطة تسجيل كوثائق للإدانة وأدلة لا يمكن إنكارها ، ثم تنفذ فيه حكم الله إذا رفض التوبة ، وكان لهذه العمليات الناجحة وقع بالغ عند الجماهير لما لها من أثر واضح في تطهير المجتمع من العناصر الفاسدة التي سممتها المخابرات الإسرائيلية ، وظل الناس يتابعون في شغف عمليات الكتائب التطهيرية في غزة وجباليا والشيخ رضوان ومخيم الشاطىء ، وكم كان استغرابهم عندما يسارعون إلى مكان الاختطاف أو إعدام العميل إن كان من الخطرين أو المعروفين بشكل جلي لا لبس فيه ، فلا يجدون المجاهدين وكأنهم تبخروا في الجو .

رحلة المطاردة
في ليلة معتمة كان المجاهدان مجدي حماد ومحسن العايدي على موعد مع القدر ، فقد وقع المجاهدان في الأسر أثناء محاولتهما عبور خط الحدود الدولية بين فلسطين المحتلة ومصر بالقرب من مدينة رفح في السادس والعشرين من كانون أول (ديسمبر) 1991 ، ليرسلا فوراً إلى قلعة الأبطال (سجن سرايا غزة) حيث يمارس التعذيب البشع والحرب النفسية والإرهابية ضد المجاهدين البطلين حتى تبدأ الصفحة المختفية في الظهور وتبرز الكلمات والخطوط والأسماء أمام عيون الجلادين الصهاينة ، فاضطر المجاهد مجدي تحت هذا التعذيب إلى الكشف عن أسماء أعضاء مجموعة ( الشهداء ) التي كان عضواً فيها ، منذ ذلك التاريخ أصبح شهيدنا البطل مطلوباً لقوات الاحتلال وأجهزة مخابراتها ووحداتها الخاصة والمستعربة .
لكن شهيدنا الذي هزم الخوف منذ أن بايع على الشهادة راح يواجه واقعه الجديد بشجاعة وإقدام، وإذا كان مجدي - فك الله أسره - قد اضطر إلى الاعتراف بأن (عماد عقل) هو ضابط اتصال المجموعة ، فإن الشهيد القائد لم يرتعب ولم يضعف ، بل زاده هذا الأمر شجاعة وفرض عليه في نفس الوقت أن يظل على أهبة الاستعداد يحمل روحه على كفه وبندقيته على كتفه ، فقد عزم على الجهاد حتى الشهادة ورفض أن ينسحب من الميدان ويخرج خارج الوطن وبقي وفياً لقسمه، إذ نقل عنه - رحمه الله - عند بداية مطاردته قوله : " من الآن فصاعداً فأنا مطارد للاحتلال وعليه سوف أذيقهم العلقم بإذن الله" .
شهيدنا مع خمسة من إخوانه مطَاردون
عاش شهيدنا البطل مع إخوانه الخمسة المطاردين حياة الأخوة بمعناها الحقيقي ، ومما يسجل للشهيد ما يرويه أحد الإخوة المجاهدين الذين عرفوه ، إذ يقول هذا الأخ : في أحد مكامنه كنت وأحد الإخوة معه فقمنا نصلي ، ففضل البقاء في حراستنا ثم صلى بعد ذلك حتى لا نؤخذ على حين غرة ، كان خلال ذلك يحرث الغرفة جيئة وذهاباً وكأنه يفكر في أمر يشغله ، وضع بعدها لنا الطعام فما يتناول سوى لقيمات قائلاً لا أريد الإكثار حتى لا أتثاقل إلى الأرض فيشغلني ذلك عن مقارعة أعداء الله .
ضاقت مدينة غزة بمطاردي مجموعة الشهداء ، فقد انضم عشرة أخوة مجاهدين من (كتائب الشهيد عز الدين القسام) إلى قائمة المطاردين الجدد ، والخوف من أعمال التمشيط العسكري للبيارات والملاجىء والمنازل أصبح هاجساً يتملك المطاردين في هذه البقعة الصغيرة ، إلى جانب شح السلاح في ذلك الوقت .

الانتقال إلى الضفـة الغربية
وأمام هذا الوضـع الجديد ، وحفاظاً على الإخوة المطاردين وتوفيراً للجهد المضني في توفير الملجأ ، وتسهيل الحركة لهذه الأعداد تم التخطيط لخروج مطاردي (مجموعة الشهداء) من قطاع غزة والانتقال إلى الضفـة الغربية حيث تم تشكيل الجهاز العسكري لحركة حماس هناك وحمل أيضاً اسم (كتائب الشهيد عز الدين القسام) اسوة بما هو معمول به في قطاع غزة .
وكذلك جاء اختيار مجموعة الشهداء الانتقال إلى الضفة الغربية اختياراً موفقاً ، فقد خفف الانتقال العبء عن قطاع غزة من جانب وأعطى دفعة قوة للضفة الغربية بتكوين الخلايا المسلحة التابعة لكتائب القسام من جهة أخرى .
وقبل الانتقال مع مجموعة الشهداء إلى الضفة الغربية ، لابد من الوقوف مع الحدث البارز في سجل عماد عقل في تلك الفترة ، ألا وهو أول عملية عسكرية له ضد جنود الاحتلال ، ففي الرابع من آيار (مايو) 1992م أطلق عماد عقل رصاصه القسامي مستخدماً بندقية كارلو غوستاف ضد قائد الشرطة في قطاع غزة الجنرال (يوسيف آفنيبغد) أن أوقعته المجموعة في كمين نصبته له عند مفترق الشيخ (عجلين) ، غير أن العملية لم تسفر إلا عن إصابة سيارة (الشاباك) المرافقة له .
انتقل الشهيد (عماد عقل) عن طريق حاجز إيرز وهو المعبر الوحيد الذي يربط قطاع غزة بفلسطين المختلة عام 1948 إلى الضفة الغربية في الثاني والعشرين من آيار (مايو) 1992 ، واستقر في مدينة القدس وما هي إلا أيام قليلة حتى تبع الشهيد إلى القدس وبنفس الطريقة بقية أفراد المجموعة حيث تم استئجار شقتين آخريين في رام الله.
وبعد أن اكتمل عقد المجموعة تم ترتيب اتصال مجموعة الشهداء بمسؤول (كتائب عز الدين القسام) في الضفة الغربية حيث طلبت المجموعة تزويدها بالسلاح الحديث .

ضربة صعبة
وفي هذه الأثناء بدأت المجموعة التخطيط لتنفيذ عملية في قلب مدينة القدس تكون بمثابة الثأر للمجزرة الوحشية التي ارتكبتها قوات حرس الحدود الصهيوني في ساحة المسجد الأقصى قبل أكثر من عام ونصف ، ولكن لا راد لقضاء الله وقدره ، فقد تعرضت المجموعة لأكبر هزة تصيبها بعد انتقالها للضفة الغربية ، إذ اعتقل المجاهدون (محمد أبو العطايا ، ومحمد أبو عايش ومحمد حرز) في مساء يوم الأربعاء 29 يوليو (تموز) 1992 في إحدى الشقق التي استأجرتها المجموعة في رام الله بعد عمليات رصد مكثفة من قبل أجهزة المخابرات الإسرائيلية التي فقدت أثر هؤلاء المجاهدين في قطاع غزة ، فكان لون بشرة (أبو عايش) واعتراف بعض الشباب في القطاع عن وجودهم في الضفة الغربية طرفي الخيط في تكثيف عمليات المتابعة لهم في الضفة الغربية .
الضربة القاسية التي تلقتها (كتائب الشهيد عز الدين القسام) باعتقال ثلاثة من خيرة مجاهديها شكلت بداية النهاية لعمل مجموعة الشهداء أو من تبقى من المجموعة كوحدة واحدة ، فبعد أن تمت مراسلة القيادة في قطاع غزة وقدوم من أعاد ربطهم بكتائب عز الدين القسام في الضفة العربية إثر انقطاع الاتصال في أعقـاب مداهمة العدو للشقة في رام الله ، انتقل (عماد عقل) وأخويه (طلال نصار وبشير حماد) إلى مدينة خليل الرحمن حيث تم تزويدهم بالأسلحة الرشاشة والمسدسات استعداداً لبدء مرحلة جديدة من جهاد المجموعة .
شهدت مدينة خليل الرحمن نهاية عهد مجموعة الشهداء موحدة عمل واحدة ، إذ طلب من (عماد عقل) البقاء في المدينة وتولي مسؤولية القائد العسكري للعمليات في منطقة الخليل في حين نُقل الأخوان الآخران إلى مدينة نابلس لترتيب أوضاع المطاردين هناك ، فضم الشهيد القائد عماد عقل بندقيته إليه وقبض عليها بكلتا يديه ليكتب قصة المجد والجهاد عبر خطوات القسام الأولى في مدينة الخليل .

التخطيط لأسر جندي من جيش الاحتلال
شكل موضوع تزايد أعداد المعتقلين من كتائب الشهيد عز الدين القسام إلى جانب الأعداد الكبيرة من معتقلي حركة المقاومة الإسلامية حماس وأجهزتها الأمنية والعسكرية وعلى رأسهم شيخ الإنتفاضة المجاهد (أحمد ياسين) ، وما يعانونه من تعذيب وظروف صحية واجتماعية ونفسية صعبة داخل المعتقلات والسجون الإسرائيلية هاجساً سيطر على تفكير الشهيد منذ أن تولى مسئولية العمليات في منطقة الخليل ، ولهذا الغرض شرع القائد (عماد عقل) بالتخطيط لأسر جندي من جيش الاحتلال الصهيوني او أكثر واستخدام هؤلاء الأسرى كرهائن من أجل مبادلتهم بأبطال حماس وكتائب عز الدين القسام المعتقلين ، فطلب من مساعديه في وقت لاحق إيجاد مغارة كبيرة مناسبة في التلال المجاورة لمدينة الخليل تصلح أن تكون مكاناً آمناً حتى يمكن إخفاء الجنود الأسرى فيها.
وعندما تم ترتيب أمر المغارة ، تم تدريب الشباب الذين تم فرزهم من بين صفوف نشطاء الحركة على السلاح وتنظيمهم في إطار كتائب الشهيد عز الدين القسام باسم (مجموعة شهداء الأقصى) ، وبهذه المجموعة المجاهدة ، مضى الشهيد القائد في ثبات وتفاعل رغم كثرة التبعات وجسامة التحديات ولسان حاله يصرخ لن أترك أحفاد القردة والخنازير أمنين يعبثون ويفسدون، وإذا كان (عماد) قد تولى مسؤولية قيادة كتائب القسام في مدينة الخليل وما يتبع هذه المسؤولية من إشراف على تجنيد المجاهدين وتدريبهم على استخدام الوسائل القتالية وإعدادهم للقيام بعمليات ضد قوات الاحتلال ، إلا أن ذلك لم يحل دون مشاركته في العمليات العسكرية الجريئة التي نفذتها مجموعة شهداء الأقصى تخطيطاً وتنفيذاً.
ففي الحادي والعشرين من تشرين أول (أكتوبر) 1992 هاجمت مجموعة الشهيد القائد بالأسلحة الأوتوماتيكية سيارة (رينو 5) عسكرية كانت تسير على طريق الظاهرية باتجاه مدينة الخليل حيث قامت السيارة التي أقلت (عماد) وإخوانه بتتبع البيارة العسكرية ومن ثم إطلاق النار من البنادق الرشاشة على السيارة بعد الاقتراب منها مما أدى إلى إصابة جميع ركابها بإصابات مختلفة ، وبعد أربعة أيام من هذه العملية البطولية نفذ الشهيد القائد رحمه الله بالاشتراك مع اثنين من إخوانه عمليته العسكرية الثانية في منطقة الخليل والتي وصفها أحد ضباط القيادة في جيش الاحتلال بأنها من أجرأ العمليات التي استهدفت المواقع العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية ، إذ اقترب (عماد عقل وهارون ناصر الدين) من معسكر جيش الاحتلال القريب من (الحرم الإبراهيمي الشريف) ، وعلى بُعد ثلاثين متراً من الجنديين الذين كانا يتوليان الحراسـة بدأ البطلان بإطلاق النار من أسلحتهما الرشاشة دون أن يتمكن جنود الاحتلال من الرد عليهما أو تعقبهما عند انسحابهما في السيارة التي كانت تنتظرهما ، وقد اعترف الناطق العسكري الإسرائيلي في وقت لاحق بمقتل ضابط صف لم تنقذه واقية الرصاص التي كان يرتيديها في حين أصيب الجندي الثاني بجروح خطيرة .
في ضوء هذا النشاط الملحوظ الذي طرأ في الضفة الغربية ومنطقة الخليل بالذات في أعقاب سلسلة العمليات العسكرية الناجحة (لكتائب الشهيد عز الدين القسام) ، نشطت فرق جهاز المخابرات الإسرائيلية (الشاباك) وعملائه في تحركاتهم السرية في محاولة لكشف سر المجموعة التي نفذت هذه العمليات التي وجهت بشكل خاص ضد جنود ودوريات الجيش وجعلت قيادة الاحتلال تعيد النظر في تقليص حجم القوات الإسرائيلية المنتشرة هناك ، ولكن هذه المحاولات باءت بالفشل ، وذهبت جهود ضباط الشاباك الذين نشروا عملاءَهم بين الجماهير لعلها تأتي بخيط يقود إلى مجموعة (شهداء الأقصى) سدى ، واستمر الشهيد القائد رحمه الله ماضياً في جهاده المبارك ينظم ويدرب ويخطط في همة وحيوية وتفاعل ممتشقاً سلاحه ومنتعلاً حذاءه الرياضي باستمرار ومتابعاً لتحركات العدو ودورياته أولاً بأول وفيما هو كذلك جاء قضاء الله وقدره بأن يبدأ العد التنازلي لإقامة الشهيد القائد في مدنية (خليل الرحمن) التي أحبه أهلها وشبابها ممن عرفوه والتقوا به أو سمعوا أحاديثه عن الجهاد وهو يضرب كفاً بكف مكزاً على أسنانه تعبيراً عن الغيظ والحقد الذي يكنه لليهود المحتلين مع حملة الاعتقالات الكبيرة التي استهدفت بشكل أساسي القبض على النواة الصلبة لحركة حماس في المدينة بشكل عام ، واشتد الخناق أكثر على مجموعة (شهداء الأقصى) إثر توصّل المحققين الصهاينة إلى أحد مجاهدي كتائب القسام ، فانكشف سر المجموعة واعتقل عدد من مجاهديها في حين تمكن عدد آخر من الاختباء عن أعين ضباط الشاباك والالتحاق بركب المطاردين .
أسفرت التحقيقات التي أجراها جهاز الشاباك بالتعاون مع جيش الاحتلال عن الكشف عن علاقة القائد عماد عقل بمجموعات الخليل ودوره ضمن البناء الهيكلي والتنظيمي للجهاز العسكري في حركة حماس بالضفة الغربية مما جعل إقامته صعبة للغاية.

من الخليل عودة إلى غزة
غادر شهيدنا البطل مدينة خليل الرحمن في الثالث والعشرين من تشرين الثاني (نوفمبر) عام 1992م ، متجهاً إلى قطاع العز والكرامة حيث استطاع اجتياز كافة الحواجز العسكرية ونقاط التفتيش التي أقامها جيش الاحتلال ودخل عبر بوابة حاجز إيرز الذي يربط القطاع بالمناطق المحتلة عام 1948 متخفياً في زي مستوطن يهودي ، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على جرأة وشجاعة منقطعة النظير ناهيك عن مقدرة فائقة على التأقلم وسرعة البديهة .
لم يكن الوضع في قطاع غزة بأخف وطأة على الشهيد القائد وإخوانه المطاردين ، فقد اشتدت الإجراءات الصهيونية وازدادت قساوة في مختلف مدن وقرى ومخيمات القطاع مع التصعيد الجهادي المتميز لكتائب الشهيد عز الدين القسام .

رابين يساوم ...!!!
بعد أن فشلت أجهزة المخابرات الصهيونية في الوصول إلى جنرال حماس وتصفيته لجأت إلى أسلوب آخر وهو المساومة حيث أن رئيس الوزراء الصهيوني رابين أتصل بأهله وعرض عليهم أن يخرج عماد إلى مصر أو الأردن بسلام على أن يعود بعد ثلاثة سنوات دون أن يقدم إلى المحاكمة فرد بطل الإسلام عماد بقولته " أن رابين لا يستطيع أن يمنع شابا قرر أن يموت " وهكذا أخذ عماد بندقيته وانتظر في ليلة الخامس والعشرين من شهر نوفمبر عام 92 على مدخل حي الشيخ رضوان في غزة ليردي برصاصه جنديا صهيونيا وبعدها بشهر كان يربض أمام مفرق الشجاعية في مدينة غزة ليصرع ثلاثة من الجنود بينهم ضابط كبير وفي نفس المفرق وبعد حوالي شهر استطاع أن يصيب اثنين من جنود الصهاينة وفي شهر مارس كانت رصاصاته تخترق أجساد ثلاثة من جنود الاحتلال في جباليا وغرب الشيخ رضوان عند منطقة السودانية كان عماد هناك وذلك في 20/3/1993م ليصرع ثلاثة من جنود الاحتلال ثم قفز إلى حي الزيتون ليقتل ثلاثة آخرين ثم كان في الخليل ليصرع جنديا ويجرح آخر وهكذا نفذ عماد خلال سنتين من المطاردة أكثر من 40 عملية منها إطلاق نار على الجنود والمستوطنين وخطف العملاء والتحقيق معهم وقتل العديد منهم .

الخروج إلى مصر
ومع ازدياد الضغط الذي يشكله وجود عشرات المطاردين دون أن يكون في مقدور مسئوليهم توفير الملجأ الآمن في أعقاب سياسة تدمير المنازل ، حينها قررت (قيادة كتائب الشهيد عز الدين القسام) الطلب إلى عدد كبير من هؤلاء المطاردين الاستعداد لمغادرة القطاع وعبور الحدود باتجاه مصر حيث بدأ المجاهدون المطاردون بالخروج على شكل مجموعات صغيرة ، وعندما جاء الدور على الشهيد (عماد عقل) اعتذر عن الخروج بإصرار ، فقد كان رحمه الله عازماً على الجهاد حتى الشهادة ، فرفض أن ينسحب من الميدان أو أن يخرج مغادراً الوطن الذي يحبه دون أن يقاتل حتى الرمق الأخير .
وبقي وفياً لقسمه ، قسم المؤمنين بالجهاد حلاً وحيداً لتحرير كل فلسطين حتى أكرمه الله بالشهادة ، ومما قاله لمسؤوليه الذين عرضوا عليه الخروج تلك العبارة الخالدة : " سأبقى في فلسطين حتى أنال الشهادة وأدخل الجنة ، هذا جهاد نصر أو استشهاد " ، هكذا ردد الشهيد الشيخ المجاهد عز الدين القسام الذي عبر عن البعد الإسلامي لقضية فلسطين بعد قدومه إلى فلسطين من سوريا في آواخر العشرينيات من هذا القرن .
وبهذا الشعار عمل مجاهدنا البطل الذي كان يفتخر بعضويته في كتائب الشهيد عز الدين القسام، فمضى يسطر بدمه ودماء إخوانه الطاهرة وتضحياتهم الجسيمة أبهى وأنصع الصفحات حتى أفقد العدو صوابه ، وارتدت رصاصات الغدر الصهيونية إلى نحور وأكباد أحفاد القردة والخنازير خلال عشرات الكمائن ، وعمليات إطلاق النار على جنود الاحتلال ودوريات جيشه وحرس حدوده التي نفذهاوقادها شهيدنا البطل في المنطقة الشمالية من قطاع غزة والتي تشمل مدينة غزة وأحياءها وبيت لاهيا ومخيمنا جباليا والشاطىء كان من أبرزها عملية الشيخ عجلين التي استهدفت جنود الحراسة في معسكر لجيش الاحتلال بعد يومين من قدومه من الخليل وعملية مفرق الشجاعية في السابع من كانون أول (ديسمبر) عام 1992 وعمليتي مقبرة جباليا في الحادي والعشرين من آذار (مارس) 1993م ، والكمين الجريء في حي الزيتون في الثاني عشر من أيلول (سبتمبر) والذي قتل فيه ثلاثة من جنود حرس الحدود ، وتم الاستيلاء على قطعتين (أم - 16) وعتاد ووثائق من السيارة العسكرية فيما بعد ، وهذه إحصائية بالعمليات التي نفذها الشهيد عماد عقـل .




التاريخ
الموقع
خسائر العدو البشرية (حسب مصادر العدو)
05/04/1992
الشيخ عجلين - غزة
تحطيم سيارة مخابرات وإصابة ركابها
21/10/1992
منطقة الحاووز - الخليل
أربعة جرحى بينهم ضابطة
25/10/1992
موقـع عسكري - الخليل
مقتل جندي وجرح آخر
25/11/1992
الشيخ رضوان - غزة
مقتل جندي
07/12/1992
طريق الشجاعية بيت لاهيا
ثلاثة قتلى بينهم ضابط
12/02/1993
مفترق الشجاعية - غزة
جريحان
12/03/1993
الطريق الشرقي -غزة
أربعة جرحى
20/03/1993
مقبرة الشهداء - جباليا
ثلاثة قتلى وأربعة جرحى
28/05/1993
غرب الشيخ رضوان - غزة
سبع إصابات
30/05/1993
حي قرقش -غـزة
غير محـدد
12/09/1993
حي الزيتون - غزة
ثلاثة قتلى
19/10/1993
بيت لاهيا
جريحان




إن دراسة العمليات العسكرية الجريئة والنوعية التي نفذها الشهيد خلال تلك الفترة تعطي فكرة عن هذا البطل الذي لفت أنظار الأعداء قبل الأصدقاء بنوعية عملياته وشجاعته التي قلما نجد مثيلاً لها ، ليسطر تاريخاً مديداً من الجهاد والمقاومـة .
فمن الملاحظ خلال النظر في قائمة العمليات والكمائن التي نفذها أن الشهيد كان يتميز بالحذر والاستعداد الدائم حيث كان كثير التنقل ولا يستقر في مكان واحد لأكثر من ثلاثة ايام ، وفي أثناء ذلك يكون مستعداً للتحرك ، يخطط لعملياته جيداً ثم يتوكل على الله ، فأحبه الناس ودعوا له مما كان له الأثر البالغ في انقاذه من كمائن كثيرة نصبتها له الوحدات الخاصة والمستعربة لالقاء القبض عليه .
مضى على مطاردة القوات الإسرائيلية للقائد (عماد عقل) أكثر من سنتين ، ظل خلالهما شهيدنا رحمه الله يجــوب الضفة الغربية وقطاع غزة بحثاً عن (الذئاب) الصهيونية من جيش وشرطة وحرس حدود .
ومع نجاح البطل ومجموعاته في اصطياد عدد كبير من هؤلاء دخلت عمليات صيد (الحرباء) أو (الشبح) أو ، (العقرب) وهي التسميات التي أطلقتها سلطات الاحتلال العسكريـة على شهيدنا الغالي طوراً جديداً حيث تم توسيع دائرة عمل الوحدات الخاصة المستعربـــة التي قتلت منذ تشكيلها أكثر من مائة مطارد من مختلف الفصائل والتنظيمات الفلسطينية بتشكيل قوة خاصة لمطاردة عماد بالذات ووضع ضابط الشاباك المدعو (أبو ياسين) لمتابعة المطارد (رقم واحد) بحيث لم يدع له مجالاً حتى للاقتراب من منزل والديه في (مخيم جباليا) ، ولكن هذه الإجراءات، لم تنل من القائد (عماد عقل) الذي تهيج مشاعره سخطاً على هذا العدو اليهودي ، وتشتد لهفته لمقاتلة أعداء الله دون أن يعرف المهادنة أو الرضوخ ، فتمضي أيام (أسطورة غزة) الخالدة بين قراءة القرآن وقيام الليل والدعاء المتواصل لله ثم التفكير في أحوال المسلمين وما يعانونه من ظلم ، متزيناً بصور ومآثر أبطال الإسلام وبنادق الحق التي تزغرد برصاص القساميين البواسل .

ومثلما جسّد الشهيد القائد ببطولاته وعملياته الهجومية الجريئة رغم حملات المطاردة المكثفة أسطورة الأجيال القادمة على المقاومة والدفاع عن الحقوق المشروعة والاستهانة ببطش العدو، غدا (عماد عقل) ايضاً أسطورة الأجيال القادمة على تحدي الأخطار المحدقة بشجاعة وبطولة واستعداداً للشهادة مقبلاً غير مدبر حتى اعترف جيش الاحتلال الذي هاجمه بأنه كان المهاجم لا المتصدي ، ولم يكن ذلك بالأمر الغريب على أسطورة غزة ، فقد صدق الله وطلب الشهادة بصدق فصدقه الله ونالها في نهاية الأمر ، ولعل تيقن شهيدنا البطل بالانتصار والفوز بالشهادة والتي بدأت في نفس اليوم الذي حمل فيه السلاح ، هذا الدافع الأكيد للجرأة المنقطعة النظيرة .


موعد مع الشهادة
لبى شهيدنا البطل الذي كان صائماً في ذلك اليوم ، طلب بعض الشباب بأن يتناول طعام الإفطار معهم في بيت لآل فرحات بجانب سوق الجمعة ومسجد الإصلاح بحي الشجاعية بمدينة غـزة ، وبعد تناوله الإفطار بمدة نصف ساعة ، أي في الساعة الخامسة والربع من مساء الأربعاء الموافق 24 تشرين الثاني (نوفمبر) 1993 ، والذي يصادف الذكرى الرابعـة لاستشهاد الشيخ (عبد الله عزام) ، وبعد أربعة أيام من ذكرى استشهاد الشيخ (عز الدين القسام) ، شعر البطل بأن المكان محاصر من قبل قوات كبيرة من الجيش وحرس الحدود لم يشهد لها سكان الشجاعية مثيلاً من قبل ، حيث قدرت بأكثر من (60) سيارة عسكرية من مختلف الأنواع والأحجام ، إضافة لسيارة إسعاف عسكرية وسيارة لخبراء المتفجرات ومطاردة طائرة مروحية حلقــــت فوق المكان إلى جانب عدد كبير من سيارات الوحدات الخاصة ، وشمل الحصار العسكري الذي شارك فيه المئات من الجنود الصهاينة وعدد من ضباط الاستخبارات بقيــــادة قائد المنطقة الجنوبية كافة أنحاء المنطقة الشرقية من حي الشجاعية ومنطقة سوق الجمعة واعتلى العشــــرات من هؤلاء الجنود أسطح المنازل المحيطة بالمنزل الذي تحصن فيه الشهيد القائـــــد .
وفيما بدت المنطقة أشبه بثكنة عسكرية حيث تواصل قدوم التعزيزات العسكرية أخذ أسطورة غزة بالانتقال من مكان إلى آخر باتجاه جنود الاحتلال من مسدس عيار 14 ملم كان بحوزته، يروي أصحاب المنزل بأن الشهيد القائد قال : " حضر الآن موعد استشهادي " ، ثم صعد بعدها إلى سطح المنزل وقام بأداء ركعتين لله تعالى، وفي هذه الأثناء كانت قوات الاحتلال التي فرضت منع التجول على تلك المنطقة تقوم بعملية تمشيط واسعة بحثاً عن المجاهدين الذين نجحوا في الانسحاب والعودة إلى قاعدتهم ، شملت البيارات المجاورة والعديد من المنازل ، كما قصف جنود العدو منزل آل فرحات بالصواريخ المضادة للدبابات وأطلقوا النار بغزارة من اسلحتهم الرشاشة باتجاه المطارد الذي لم تحدد سلطات الاحتلال شخصيته حتى تلك اللحظة ، فأصيب بطلنا وهو يصلي برصاصة في ساقه ، إلا أن تلك الإصابة لم تمنعه من القفز من أعلى المنزل باتجاه الأرض صارخاً الله أكبر وتبادل إطلاق النار مع جنود الاحتلال الذين يحاصرون المنزل حتى فاز بالشهادة ، فقد أصابت إحدى القذائف المضادة للدروع الشهيد ومزقت جسده أشلاء حيث كانت الإصابة مباشرة في منطقة الرأس التي تناثرت إلى عدة قطع لدرجة أن أجزاء من رأسه قد أزيلت وملامح وجهه الطاهر لم تعد تظهر على الإطلاق طبقاً لما رواه الشاب نضال فرحات (24 عاماً) الذي قام بنقل جسد الشهيد خارج المنزل .
وإذا كان الرصاص قد نال من (عماد عقل) وفاز بالجنة التي عمل وسعى لها ، فإن الشهيد القائد قد أحاط بجنود العدو قبل أن يتمكنوا منه وأوقع فيهم عدة إصابات .

خافو منه حياً وشهيداً

مثلما كان الشهيد رحمه الله عظيماً بقدرته على زعزعة المؤسسة العسكرية الإسرائيلية من جيش وشرطة وحرس حدود وأجهزة مخابرات ببطشها وجبروتها ، كانت جثته الطاهرة عظيمة أيضاً بما أوقعت من خوف ورعب في نفوس المئات من جنود الاحتلال وعلى رأسهم الجنرال اميتان فيلنائي قائد المنطقة الجنوبية الذين وقفوا عاجزين عن كتمان ما اعتراهم حتى بعد أن تيقنوا أن المطارد الذي يحاصرونه قد قتل ، لما إن أبلغ الجنود الذين اعتلوا سطح بناية مجاورة لمنزل آل فرحات بأن إحدى القذائـف أصابت المطلوب بشكل مباشر حتى بدا الارتباك على وجوه المجرمين الذين أخذوا ينظرون إلى بعضهم البعض ماذا يفعلون ومن الذي سيدخل أولاً .
ولكن جبن حفدة القردة والخنازير منع أي منهم من دخول المنزل ، وعندئذ لجأوا إلى منزل المواطن زهير اسليم القريب من مكان الحادث واقتادوه تحت الضرب وتهديد السلاح إلى منزل آل فرحات بعد أن أخبرهم عن اسم أصحاب هذا المنزل ، وبعد ذلك قالوا له نريدك أن تحضر لنا أصحاب المنزل من الداخل وتبلغهم أن يخرجوا ، فرفض المواطن الفلسطيني في البداية خشية أن يتعرض لإطلاق النار ، ولكنه اضطر للدخول ونادى على أصحاب المنزل من الداخل بعد أن اعتدى المجرمون عليه بالضرب وألبسوه الخوذة العسكرية وهددوه بإطلاق النار عليه إن استنكف عن الدخول .
خرج الشاب نضال فرحات أولاً ، فبدأ ضباط الشاباك باستجوابه والتحقيق معه حول ما إذا كان يوجد مسلحون أم لا وسألوه عن الشخص الذي قتل في الداخل ولماذا جاء إلى المنزل ثم طلبوا منه أن يخرج جميع أهل البيت حيث تم اقتيادهم إلى مكان قريب من المنزل ، وعندئذ ، قال ضباط العدو للشاب نضال بأنهم لن يدخلوا المنزل حتى يدخل هو ويحضر لهم الجثة الموجودة في الداخل ، وبالفعل ، حمل نضال الجثة ووضعها خارج المنزل أمام جنود العدو الذين لم يخفوا حقدهم الأعمى على الشهيد القائد الذي دوخهم حياً وبعد استشهاده ، فأخذوا يطلقون النار بغزارة على الجثة الطاهرة التي أصيبت مجدداً بحوالي (70) رصاصة في حين قام بعض المجرمين بطعنها عدة طعنات بالسكاكين .
وبعد إجبار نضال وشقيقيه وسام ومؤمن على خلع النصف العلوي من ملابسهم وتقييدهم بالحبال ، اقتحمت قوات الجيش الصهيوني المنزل وقامت بتفتيشه بصورة دقيقة والعبث بمحتوياته وحفر عدة أجزاء من أرضيته مما أحدث بالمنزل أضراراً بالغة ، ولم تنته عمليات التمشيط والتحقيق مع أصحاب المنزل إلا في الساعة العاشرة ليلاً حيث غادر عندها جنود الاحتلال المنطقة وهم يطلقون العيارات النارية من أسلحتهم الأوتوماتيكية في الهواء تعبيراً عن فرحتهم بهذا الحدث العظيم ، كما قام عدد منهم بالرقص فرحاً وطرباً لمقتل البطل القائد وأخذوا ينشدون (عماد .. عماد .. !!) .
وسط مشاعر الغضب التي سادت الشارع الفلسطيني ، أظهرت جماهير شعبنا في حي الشجاعية مقدار الاحترام الذي تكنه لكتائب الشهيد عز الدين القسام وقائدها البطل (عماد عقل) وجسدت الشجاعية موقفها بالفعل الجهادي اليومي وفي التصعيد الذي شهدته فعاليات الانتفاضة المباركة في أعقاب الإعلان عن استشهاد القسامي إلى جانب إطلاق اسم الشهيد على مدرسة في الحي ، ولعل التحدي الذي أظهره أهل الشجاعية للوجود العسكري الإسرائيلي المكثف بتجميعهم الأجزاء التي تركها المجرمون على حائط وأرض المنزل من رأس الشهيد ودماغه وفمه ووضعها داخل علم فلسطين كتب في وسطه عبارة (لا إله إلا الله) ودفن هذه الأشلاء في إحدى مقابر الحي ، كان تعبيراً صادقاً عما تكنه الشجاعية لشهيدنا حيث شارك نحو خمسة آلاف شخص يرفعون المصاحف. 
ساعد في نشر الموضوع عبر:    Facebook Twitter Google+ Stumble Digg

الأحد، 24 نوفمبر 2013

معلمة مدرسة أغرت تلميذها عن طريق الفيسبوك

في بريطانيا أقيلت معلمة مدرسة في الـ 33 من العمر أغرت تلميذها المراهق عن طريق شبكة فيسبوك للتواصل الاجتماعي ومارست الجنس معه. بناء على معطيات أجهزة التحقيق نشرت السيدة كلير هورتن الساكنة في إحدى مدن ويلز الجنوبية في بريطانيا عددا من الصور لها في شبكة التواصل تظهر فيها بأوضاع مغرية مرتدية أزياء تبدو فيها شبه عارية. جذبت هذه الصور اهتمام التلميذ المراهق، ثم بدأت المعلمة بمحادثته عبر الإنترنت. اختتمت هذه المحادثات باستضافة المراهق في منزل المعلمة المذكورة لمساعدتها – كما تدعي – في تربية طفليها مما أدى في نهاية المطاف إلى تكوين علاقة حميمة بينهما. أبلغ المراهق الشرطة بما حصل بنفسه مع أنه تخلى عن رفع دعوى ضد السيدة هورتن، معللا تصرفه "بصرامة عقائده الدينية". صرحت السيدة كلير أثناء إجراء التحقيق معها بأن علاقتها مع الشاب كانت مجرد علاقة صداقة من دون ان تصل الى علاقة جنسية ، لأنها كانت بحاجة لمن يدعمها نفسيا بعد أن طلقها زوجها. ولكن بعد طرح قضية المعلمة في لجنة أخلاقية مدرسية تقرر الاكتفاء باتخذ قرار بإقالتها من وظيفتها التربوية ، دون رفع دعوى ضدها في المحكمة.

ساعد في نشر الموضوع عبر:    Facebook Twitter Google+ Stumble Digg

السبت، 23 نوفمبر 2013

ولاية كولورادو الامريكية تصدر أول رخصة طبية لتجارة الماريجوانا

حصل أول مستوصف طبي في سنترال سيتي بولاية كولورادو الأمريكية على أول رخصة في العالم لبيع اعشاب الماريجوانا بالتجزئة ، على الرغم من مداهمة عملاء بالشرطة الاتحادية لبعض المنشأت واماكن زراعة الماريجوانا. 
وقال مستوصف آني سنترال سيتي على صفحته على موقع التواصل الاجــــتماعي ‘فيسبوك’، ‘نحن لديــــنا أول رخصة في الولايات المتحدة والعالم لبيع الماريجوانا بالتجزئة!. 
ووافق الناخبون في كولورادو عام 2012 على تقنين الماريجوانا ، صناعة تنمو بين رجال الأعمال. ومنذ ذلك الحين وافق الناخبون على وضع ضريبة على الأدوية المؤثرة على العقل. وستصبح المخدرات قانونية رسميا منذ الأول من كانون ثان/يناير المقبل في ولاية جبال روكي. 
ويختلف تقنين البيع للمتعاطين الذين تزيد أعمارهم على 21 عاما عن أماكن أخرى مثل أمستردام حيث لايزال تعاطي وبيع الماريجوانا غير قانوني رسميا على الرغم من عدم تطبيق السلطات للحظر. 
ولكن فرحة الاحتفالات اغتالتها سلسلة من المداهمات التي شنتها الشرطة الاتحادية وبصورة منسقة، في عشرات المنشآت التي تنتج وتبيع الماريجوانا ، والتي ووفقا لوزارة العدل، انتهكت القواعد التي تم تطبيقها في وقت سابق من العام الجاري ، وفقا لما ذكرته جريدة ‘دنفر بوست’. 
وبموجب القانون الاتحادي، لايزال بيع الماريجوانا وتعاطيها محظورا، إلا أنه ووفقا لما يقوله مسؤولون اتحاديون فإنهم لن يستهدفوا الشركات التي تعمل في إطار القواعد الارشادية للولايات والتي ليس لها علاقات بالأنشطة الإجرامية المختلفة. 
ساعد في نشر الموضوع عبر:    Facebook Twitter Google+ Stumble Digg

اعرف لماذا يأكل صينيون الاطفال حديثي الولادة ؟!

كشف تقرير يصدم العالم أوردته صحيفة “سول تايمز″ الكورية الجنوبية النقاب عن وجود بعض الصينيين المشهورين، بأكل لحوم الأطفال حديثي الولادة.

وذكرت الصحيفة فى تقرير أوردته على موقعها الإليكتروني، أمس الأربعاء، أن السكان الصينيين الذين يقطنون جنوب إقليم كانتون، يستمتعون بشرب الحساء بطعم لحم الأجنة من الأطفال، اعتقادا منهم بأنها تزيد من كفاءتهم “الجنسية” بشكل خاص والصحية بشكل عام.

وذكرت الصحيفة أحد الأمثلة على ذلك فقالت، كان لزوجين بنتان وحينما علموا بأنهم سيرزقون بثالثة، قررا إجهاضها وكانت فى شهرها الخامس، وتسعر الأطفال هناك على حسب الحالة، فالأجنة التى تموت موتا طبيعيا قبل الولادة تقدر بألفين يوان “حوالى 330 دولار أمريكى” وأما المجهضين فيقدر الجنين بمئات قليلة، ومن لا يرضى بهذه الأموال القليلة فمن الممكن أن يبيع أيضا المشيمة مقابل 200 إضافيتين، ومن الممكن أن تشترى الأجنة المتوفاة فى تايوان مقابل 70 دولارا أمريكيا، لمن يفضلون الأجنة المشوية.

وأضافت الصحيفة أن هذا نتاج الإجراءات الصحية الزائدة عن اللزوم التى تتخذها الصين مثل قانون طفل واحد لكل عائلة صينية.. مضيفة أن هذه الجرائم نتاج واقع هو أن أغلبية الشعب الصينى يفضل الأطفال الذكور، وينتهى المطاف بالعائلات الفقيرة ببيع بناتها أجنة.

ولفتت الصحيفة إلى أن جثث الأجنة أصبحت من الوصفات الجديدة للصحة والجمال فى الصين.. حيث يستخدمون المشيمة كعلاج للجمال والأجنة المجهضة للطعام، ففى كانتون يكثر الطلب على الأجنة، ومن الممكن الحصول عليها من المستشفيات وقد عرضت الصحيفة بعض الصور التى توضح امراة تقوم بتقطيع أجزاء الأجنة لتصنع حساء، وكانت تقول “لاتخف، إنه لحم حيوان أعلى مرتبة”.

ومن الحوادث المشهورة حينما قامت قوات الشرطة فى إقليم قوانجشى الصينى بضبط 28 جنينا أنثويا، فى محاولة لتهربيها إلى إقليم إنهوى.. وكان أصغر جنين يبلغ من العمر 3 شهور وكان كل 3 أو 4 أجنة فى كيس بلاستيك.
ساعد في نشر الموضوع عبر:    Facebook Twitter Google+ Stumble Digg

رجل يرتدي قناعا لمعاشرة زوجته السابقة

 انفصل زوجان من “ستراتفورد” في نيوزيلندا بعد 15 عاما من الزواج، وأدى شغف الزوج بالسينما واشتياقه لزوجته السابقة إلى موقف طريف، فبعد شهور من الانفصال، بدأ الزوج السابق يبعث برسائل قصيرة إلى طليقته مقدما نفسه كشاب في العشرين، وتطورت المراسلات بينهما إلى لقاء حميمي، حيث كان الزوج الماكر يضع قناعا على وجهه ونظارة شمسية مدعيا انه شديد الخجل، كما أنه يكلم طليقته بالإشارة حتى لا تتمكن من كشف هويته.

كان الزوج يتركها مربوطة بعد كلّ لقاء، لكن بعد الموعد الثاني قررت أن تتخلص من القيود وتتبعه، لتكتشف أن الشاب العشريني ما هو إلا زوجها السابق، ولأنها شعرت بالخديعة رفعت الأمر إلى القضاء.

الحكاية مقتبسة من فيلم “50 ظلا للرمادي”، وهو الدفع الذي اعتمده المحامي لتخليص موكله، خصوصا أن الرسائل الهاتفية المتبادلة بينهما تؤكد توافق الطرفين وتنفي تهمة الاغتصاب، كما اعتقد الزوج –حسب تصريحه- أن زوجته عرفته وقبلت بدخول اللعبة.

يقول المحامي “إنها أصعب وأغرب قضية ترافعت فيها طيلة حياتي المهنية”، لكنه تمكن من كسب القضية، حيث أصدرت المحكمة “نيو بلايموث” قرارا ببراءة المتهم.
ساعد في نشر الموضوع عبر:    Facebook Twitter Google+ Stumble Digg

مصريان يقتلان زوج شقيقتهما بعد اكتشافهما حبه لها قبل الزواج

 اقدم شقيقان بمحافظة الأقصر في مصر على قتل زوج أختهما حيث أطلقا عليه النيران بعدما اكتشفا حبه لها قبل زواجهما الذي لم  يمض عليه سوى 15 يومًا.

وكان اللواء مصطفى بكر مدير أمن الأقصر، قد تلقى  إخطارًا من اللواء عصام الحملي مدير إدارة البحث الجنائي بالمديرية يفيد بقيام “محمد. س .خ “18 سنة، وشقيقه” طارق” 16 سنة، بمساعدة ابن عمهما “حجاج .ص .خ” 18 سنة، بقتل “محمد. ف .م” 17 سنة. فلاح ومقيم في الزينية بحري بطلقات نارية. 

ومن خلال التحريات تبين أن المجني عليه كان على علاقة حب مع شقيقة الجناة وتزوجها منذ 15 يومًا، إلا أن الجناة كانا يشعران بالعار لكون المجني عليه على علاقة حب بشقيقتهما، فقررا الانتقام منه. وأثناء وجود المجني عليه في “الأرض الزراعية”، توجه نحوه الشقيقين وابن عمهما، وأطلقا عليه النيران، ما تسبب فى مصرعه في الحال. وتكثف أجهزة الأمن جهودها لضبط الجناة، وتحرر محضر بالواقعة وأخطرت النيابة التي تتولى التحقيقات.
ساعد في نشر الموضوع عبر:    Facebook Twitter Google+ Stumble Digg

فنانة لبنانية تنشر صورها عارية على الانترنت

في خطوة غير مسبوقة لفنانة لبنانية الجنسية، نشرت رشا كحيل على موقعها على شبكة الانترنت صورا التقطتها بنفسها وهي عارية تماما

كحيل الحائزة على إجازة الماجستير في فن الاتصالات والتصميم من الأكاديمية الملكية للفنون المعاصرة في لندن روت بنفسها كيفية التقاط الصور”كنت في منزل أحد الأصدقاء في برلين، والصديق غادر المنزل ذات مرة ولا أدري كيف خطرت لي فكرة التقاط صور لي داخل هذا المنزل معتمدة على (المؤقت الذاتي) للكاميرا”.

لكن، ما هو ملفت أن رشا وبعد سنوات من العمل لم تصل إلى شيء، ومن هنا أطلقت هذه الصور في معرض أسمته رشا كحيل (في منزلك)،  In your home لأنها ستلقى التجاوب بلا شك كونها اعتمدت على جسدها العاري فيها وهي تقول عن هذا العمل”اعتمدت تطور جسدي من خلال ذبذبات الوزن، لون الشعر والتسريحة والوشم واستخدم جسدي كأداة عمل… جسدي أصبح وسيلة تجميع للتحقيق في ظاهرة النزوح، والهوية الاجتماعية”.

لاقت هذه الصور موجة من ردود الفعل المتفاوتة، وقد إعتبر نشطاء عبر شبكة الإنترنت أن هذا العمل لا يسمى فنا ولا إبداعا بل عري وإنحطاط.
ساعد في نشر الموضوع عبر:    Facebook Twitter Google+ Stumble Digg

الأربعاء، 20 نوفمبر 2013

أسرار لأول مرة تكشفها زوجة أسامة بن لادن عن عملية مقتله

معلومات جديدة عن أغتيال أسامه بن لادن لأول مره تكشفها أمل الصداح زوجة أسامه بن لادن اليمنية والتي كانت مع زوجها عند عملية أقتحام المنزل والذي أستشهد أمامها حسبما قالت عن القصه الحقيقية والتي أخفتها الأدارة الأمريكية عن العالم وقالت زوجة بن لادن في حديث لها مع صحيفة عكاظ السعودية "عندما بدأ أنزال الجنود من الطائرات المروحية على البيت وبدئوا في الأشتباكات فأشتبك معهم الأخوة الذين كانوا متواجدين في البيت وقد كانت أشتباكات قوية وعنيفة وقد كانت القوة المهاجمة هي من الجيش الباكستاني والجيش الأمريكي وقوات من المارينز الأمريكي وحاصروا البيت وأنتشروا في تلك المنطقة أنتشار واسع وقد كان عددهم كثير جداً .

أضافت بدأوا بدخول البيت بسرعة وقد أخذ الشيخ أسامه بن لادن سلاحه عند بداية الأشتباكات وأراد أن يشتبك معهم من خلال النافذه وما ان اطل براسه من النافذه وقبل ان يضغط على الزناد اصابته طلقه من العدو برأسه من جهة الوجه فسقط في نفس الوقت شهيداً وفاضت روحه الى بارئها.

وتابعت وقد كانت هذه رحمه من الله عز وجل للشيخ فقد كان اشتباكه ومقتله لا يتجاوز الدقائق المعدوده وحتى بعد أصابته بالطلقه لم يتأخر فقتل بسرعه رحمه الله ،وقد دخل الامريكان للبيت وعند دخولهم لغرفته وجدوه شهيد فأخذوا الجثه بسرعه وساروا بها الى الطائرة المروحية وقد رافق جثة الشيخ مجموعة من ضباط المارينز الامريكي واقلعت الطائرة بسرعه وبعدها بلحظات انفجرت الطائرة بمن فيها ولم يبقى لهم سوى اشلائهم الممزقة وبعض قطع الطائرة .

وأوضحت لذلك أن الادارة الامريكية اخفت خبر مقتل الشيخ بهذه الطريقة لأن اوباما والبيت الأبيض كانوا يشاهدون أحداث العملية مباشرة حتى ظهر على وجوههم شيء من الخوف والاستغراب وذلك بسبب أنفجار الطائرة وهم يريدون جثة الشيخ كاملة لكي يظهروها للعالم وهو بين أيديهم مقتول وليثبتوا بذلك أنهم أنتصروا فأفشل الله مخططهم وأخزاهم ورد كيدهم في نحورهم .
وتابعة لذلك جعلوا مراسم مقتله على البحر وعلى أنهم رموا الجثة في وسط البحر وقد حفظ الله الشيخ أسامة حياً وميتاً من كيد الأعداء على حد وصفها .
ساعد في نشر الموضوع عبر:    Facebook Twitter Google+ Stumble Digg

فيديو.. سبب مقتل جون كينيدي يتضح بعد 50 سنة من اغتياله

ربما كان العالم، والعربي منه بشكل خاص، مختلفا بعض الشيء عما هو الآن، لولا سلعة لا يزيد سعر الأفخم منها على 100 دولار بسعر اليوم، واسمها "مشد" يستخدمه بعض المعانين من آلام مزمنة في الظهر ليشده كدعّامة تمنع استفحال الآلام فيه.

بسبب هذا المشد استطاع شاب إطلاق رصاصتين على الرئيس الأميركي جون كينيدي منذ 50 سنة وأرداه قتيلا، لأن الرئيس الخامس والثلاثين للولايات المتحدة لم يتمكن من خفض جسمه إلى الأمام ليحمي رأسه من الرصاصة الثانية التي قتلته، بعد الأولى التي أصابت كتفه، فقد كان متسلحا بمشد منعه من الانحناء كما فعل من كان برفقته في السيارة المكشوفة، فظل باديا لقاتله كهدف منتصب من أسهل ما يكون، وبعدها بنصف ساعة فارق الحياة في 22 نوفمبر 1963 بمدينة دالاس في ولاية تكساس.

أحد الأطباء كان في مستشفى "باركلاند" الذي نقلوه داميا إليه، لاحظ لدقائق أنه استمر يتنفس وينازع، ثم لم يتمكن من الصمود فلفظ أنفاسه، والطبيب الذي كان عمره 27 سنة ذلك العام هو كينيث سايلر، الذي تحدث ليلة أمس إلى "سي.بي.أس نيوز" التلفزيونية الأميركية، وذكر أنه فوجئ حين نزع ثياب كينيدي عن جثته بوجود "مشد" كان يرتديه أسفلها.

المشدّ الذي منعه من حماية رأسه
كان المشد من نوع ثقيل، فعرف الطبيب ما كان يجهله، وهو أن كينيدي كان يعاني من آلام مزمنة بظهره، ويستخدم مشدا يلف صدره وظهره حتى الخصر بأحزمة وربطات، كما يظهر من صورة للمشد.


وذكر الدكتور كينيث سايلر للمحطة الأميركية أن حاكم ولاية تكساس، جون كوناللي (توفي في 1993 بمرض نال من رئتيه) أسرع وانحنى "مكوّما" نفسه داخل السيارة حين شعر بالرصاصة الأولى وقد أصابته في صدره بعد أن عبرت إليه من كتف الرئيس الأميركي، بحسب ما يظهر في فيديو لإطلاق الرصاص على كينيدي الذي كانت إلى يساره زوجته جاكلين، التي توفيت بالسرطان بعد 31 سنة من مقتل زوجها.

لو "طوى" جسمه لربما أنقذ نفسه
ولم يتمكن الرئيس من "طي" جسمه إلى الأمام لحماية رأسه، بسبب المشد الضاغط عليه، فعاجله قاتله لي أوزوالد برصاصة ثانية استهدفت رأسه تماما، فكانت القاتلة، لذلك اعتبر الطبيب أنه لم يكن ما جرى ليحدث لو استطاع أن يلوي جسمه إلى الأمام ويطويه بحيث يبعد رأسه عن اتجاه الرصاص كما فعل حاكم الولاية كوناللي.

وشرح سايلر التفاصيل أكثر، فذكر أن الرصاصة الأولى، التي لم تكن قاتلة، اخترقت الأنسجة اللحمية الرخوة من خلفية كتف الرئيس الأميركي ونفذت من قصبته الهوائية وخرجت لتصيب اليد اليمنى لحاكم تكساس، ومنها عبرت إلى صدره ثم إلى فخذه، فانطرح داخل السيارة "مكوّما" فيها بسعي منه للاختباء وأنقذ نفسه.

أما كينيدي فمشده لم يكن من قماش سهل الطي، بل كان قاسيا وسميكا وشبيها إلى حد ما بالواقيات من الرصاص.


ساعد في نشر الموضوع عبر:    Facebook Twitter Google+ Stumble Digg

10 آلاف درهم غرامة رمي المخلفات في عجمان

 أكد المهندس خالد معين الحوسني المدير التنفيذي لقطاع الصحة العامة والبيئة بدائرة البلدية في عجمان أنه وبتوجيهات من الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس البلدية سيتم فرض غرامة مالية على كل من يقوم برمي المخلفات والأكياس البلاستيكية في المناطق البرية بالإمارة قدرها 10 آلاف درهم، لافتا إلى أن هناك غرامات كانت تفرض على مرتادي البر ولكن بنسب بسيطة الامر الذي أدى إلى تمادي الكثير من الأسر التي ترتاد البر إلى رمي المخلفات في الطرقات أو تركها في مكان جلوسهم.

واضاف ان دائرة البلدية قامت بتوزيع الكثير من الحاويات والاكياس البلاستيكية في أماكن متفرقة من المناطق البرية ولكن من دون جدوى لأن معظم من يرتادون البر يتركون المخلفات في الاماكن التي يتجمعون فيها تاركين مخلفاتهم وراءهم الامر الذي يشوه من جمال المكان ويؤدي إلى تلويث البيئة، لافتا إلى انه يتم توزيع 500 من الاكياس البلاستيكية أيام العطلات فقط في الأماكن البرية، مناشدا الجمهور من مرتادي البر بضرورة رمي المخلفات في الاماكن التي خصصت لها.

مبينا أن هناك تعاونا مع القيادة العامة لشرطة عجمان التي ستسير دوريات لضبط المخالفين بدءا من الأسبوع الجاري، اضافة إلى مفتشي البلدية الذين بدأوا بالفعل في تحذير مرتادي البر من عدم رمي المخلفات تجنبا للمخالفات.
ساعد في نشر الموضوع عبر:    Facebook Twitter Google+ Stumble Digg

الأربعاء، 13 نوفمبر 2013

صورة و تعليق

في #غزة قط حزين بجانب مولد كهرباء متوقف بسسب انقطاع البنزين .!!!

#غزة_بدون_كهرباء



ساعد في نشر الموضوع عبر:    Facebook Twitter Google+ Stumble Digg

مخالفة مرورية لـ«كارداشيان» خلال هروبها من «مصوري فضائح المشاهير»


حصلت الممثلة الأمريكية كيم كارداشيان على مخالفة مرورية بسبب تجاوزها الحد الأقصى في القيادة خلال هروبها من مصوري الباباراتزي.
و«الباباراتزي» مصورون مشغلون بمطاردة المشاهير، ويلاحقونهم من مكان لآخر بُغية الحصول على الصور الفاضحة لبيعها لوكالات الأخبار والمواقع والمدونات والمجلات المهتمة بهذا الامر وقد تصل بعض هذه الصور إلى آلاف الدولارات.
وذكرت الموقع الإلكتروني "إي نيوز" المعني بأخبار المشاهير استنادا إلى بيان من شرطة مرور الطرق السريعة في ولاية كاليفورنيا أن الشرطة أوقفت كارداشيان على أحد الطرق السريعة في لوس أنجليس أمس الثلاثاء.
وأضاف الموقع أن عدة مصورين باباراتزي لاحقوا السيارة السوداء الفاخرة لكارداشيان، كما تم تحرير مخالفة وقوف مرورية لأحد المصورين بسبب إيقاف سيارته على جانب الطريق لالتقاط صور لها.
واشتهروا «الباباراتزي» بإزعاجهم وملاحقتهم المتواصلة للمشاهير على الرغم مما يتعرضوا له من ايذاء من قبل الحراس الأمنيين أو الشرطة في بعض الأحيان، حتى إن كثيرا منهم تعرض للضرب وحتى إطلاق النار.
تجدر الإشارة إلى أن خطيب كارداشيان، مغني الراب كاني ويست، دخل في مصادمات عديدة مع مصوري الباباراتزي، ونفى الأسبوع الماضي أمام إحدى المحاكم اتهامات بإلحاق إصابات جسدية بأحد المصورين في مطار لوس أنجليس خلال شجار، كما تورط ويست في شجار عنيف مع أحد مصوري الباباراتزي عام 2009.
وأكثر حادثة يذكر بها البابرتزي هي موت الأميرة ديانا حيث قالوا إن بسبب الفلاشات الكثيرة التي وجهت للسائق من قبل "البابراتزي" سبب له الارتباك ومن ثم الحادث.

ساعد في نشر الموضوع عبر:    Facebook Twitter Google+ Stumble Digg

الأهلي المصري يغرم أبو تريكة 50 ألف جنيه لعدم استلامه ميداليته الذهبية


وقع الجهاز الفني للنادي الأهلي المصري، أمس (الثلثاء)، غرامة مالية على لاعبه محمد أبو تريكة، قدرها 50 ألف جنيهاً مصرياً (7 آلاف دولار)، لعدم استلامه ميداليته الذهبية بعد تتويج فريقه في نهائي دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم.

وقال المتحدث الإعلامي باسم النادي الأهلي المصري جمال جبر: «إن الجهاز الفني للفريق الكروي قرر توقيع غرامة مالية على أبو تريكة، لعدم صعوده على منصة التتويج، واستلامه الميدالية الذهبية لتتويج ناديه بلقب دوري أبطال أفريقيا للأندية لكرة القدم يوم الأحد الماضي».

وتضاربت الأنباء حول سبب عدم صعود أبو تريكة إلى المنصة، إذ ردد البعض أنه لم يرغب في مصافحة وزير الرياضة طاهر أبو زيد، الذي عبر مؤخراً عن آراء سياسية داعمة للسلطة الحالية في مصر، فيما يتردد أن أبو تريكة أحد مؤيدي الرئيس المصري المعزول محمد مرسي.

بينما ذهب آخرون إلى أن أبو تريكة ذهب عقب المباراة إلى غرفة تغيير الملابس، وارتدى قميصا مكتوباً عليه رقم 72، في إشارة إلى عدد ضحايا جماهير الأهلي في أحداث ملعب بورسعيد، في الأول من شباط (فبراير) 2012، وبالتالي فاته الصعود إلى منصة التتويج.

وكان النادي الأهلي توّج يوم الأحد الماضي بلقب دوري أبطال أفريقيا، بعد فوزه على أورلاندو بيراتس، بهدفين دون رد في إياب نهائي دوري أبطال أفريقيا للأندية.

وفاز الأهلي باللقب بإجمالي نتيجة مباراتي الذهاب والإياب، إذ انتهت مباراة الذهاب يوم 2 تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري، بالتعادل الإيجابي بهدف لكل منهما.
ساعد في نشر الموضوع عبر:    Facebook Twitter Google+ Stumble Digg